حمّل القصص مجاناً وابدأ مغامرتك مع طفلك الآن!
هل تبحث عن قصص للأطفال 8 سنوات PDF تكون ممتعة، مشوّقة، ومليئة بالمواقف اللطيفة التي يحبها الأطفال؟
في هذا القسم من المدونة ستجد قصصًا أصلية مكتوبة بأسلوب بسيط يناسب عمر 8 سنوات، مع أحداث مليئة بالمرح والمغامرات والخيال. نهدف من خلال هذه الحكايات إلى تنمية خيال الأطفال، تعليمهم القيم الجميلة، ومساعدتهم على الاستمتاع بوقت القراءة قبل النوم أو خلال النهار.
كل قصة هنا تم إعدادها بعناية، لتكون جاهزة للقراءة أو التحميل بصيغة PDF بكل سهولة.
مغامرات توتو والجورب الهارب
يا أطفالي هل رأيتم يومًا جوربًا يهرب لوحده تخيلوا جوربًا صغيرًا يجري ويلعب مثل طفل صغير هذا ما حدث مع صديقنا توتو في يوم من الأيام كانت مغامرة غريبة ومضحكة جدا
كان توتو طفلًا يحب ترتيب أغراضه كل صباح يفتح خزانته ليأخذ جوربيه المفضلين لونهما أزرق وعليهما نجمة جميلة لكن في ذلك اليوم وجد جوربًا واحدًا فقط أما الثاني فقد اختفى تماما
وقف توتو في مكانه وهو يقول أين ذهب لم يسقط على الأرض ولم يختف في الهواء بدأ يبحث تحت السرير ويفتح الأدراج ويقلب صندوق الألعاب لكنه لم يجد شيئًا ثم سمع صوت حركة خفيفة خلف الستارة
اقترب توتو بخطوات هادئة ورفع الستارة بيده وهنا رأى شيئًا غريبًا جدا كان الجورب الأزرق يقفز فوق الأرض كأنه كائن صغير يلعب لوحده فتح توتو عينيه بدهشة وقال ماذا تفعل هنا يا جوري
قفز الجورب مرة ثم جرى بسرعة نحو باب الغرفة فتح الباب بطريقة عجيبة وخرج ركض توتو خلفه وهو يضحك ويقول انتظرني لا تهرب
مر الجورب تحت الطاولة وقفز فوق السجادة واختبأ خلف الكنبة وكان ينظر إلى توتو بطريقة مضحكة كلما اقترب منه توتو قفز الجورب وهرب مرة أخرى جعل هذا توتو يضحك أكثر شعر أن الجورب لا يهرب منه بل يريد أن يلعب لعبة المطاردة
خرج الجورب إلى الحديقة وهناك وقف فوق العشب ينظر إلى الفراشات الصغيرة كأنه مستمتع بالهواء والشمس قال توتو وهو يبتسم فهمت الآن أنت لا تهرب أنت فقط تريد مغامرة جديدة
جلس توتو على العشب ومد يده نحو الجورب وقال هيا نعود لعبنا كثيرًا ويجب أن أستعد للمدرسة اقترب الجورب ببطء وقفز إلى يد توتو كأنه يقول أنا جاهز
عاد توتو إلى البيت وهو سعيد لأنه عاش مغامرة جميلة مع جوربه الصغير وعرف أن الأشياء البسيطة حوله يمكن أن تصبح ممتعة جدا عندما نستخدم خيالنا
مغزى القصة
يا أصدقائي المغامرة موجودة حولنا فقط نحتاج إلى خيال جميل وصبر صغير
ميرا والقط الذي يقلّد أصوات الجميع
يا أطفالي هل سمعتم يومًا عن قط يقلد أصوات الناس تخيلوا قطًا صغيرًا يستطيع أن يتكلم بصوت طفل ثم يقلد صوت معلمة ثم يقلد صوت كلب هذا ما حدث مع صديقتنا ميرا في يوم مليء بالمفاجآت والضحك
كانت ميرا طفلة ذكية تحب اللعب في حديقة بيتها كل صباح تجلس على العشب وتسمع زقزقة العصافير لكن في ذلك اليوم سمعت صوتًا يشبه صوتها تمامًا كان يقول ميرا تعالي بسرعة نظرت حولها ولم تجد أحدًا
عادت تسمع الصوت مرة أخرى ميرا هنا قطعت ميرا خطوات صغيرة نحو الشجرة الكبيرة وهناك رأت قطًا رماديًا جميلًا ينظر إليها بعينين لامعتين لكنه ليس قطًا عاديًا فقد قال بصوت يشبه صوتها مرحبًا يا ميرا
غطت ميرا فمها بدهشة وقالت كيف تفعل هذا ابتسم القط وقلب ذيله ثم قلّد صوت والدتها وهو يقول ميرا هل أنهيت واجبك ضحكت ميرا بشدة وقالت هذا أغرب قط رأيته في حياتي
ركض القط بين الأشجار وهو يقلد أصوات كثيرة قلّد صوت بائع الآيس كريم وصوت رجل ينادي على خضار وصوت طفل يبكي ثم قلّد صوت كلب صغير بشكل مضحك حتى أن ميرا جلست على الأرض من كثرة الضحك
قالت ميرا وهي تركض خلفه انتظر يا قط الأصوات أريد أن أعرف كيف تفعل هذا قفز القط فوق حجر صغير ثم قال بصوت يشبه صوت جدها اجلسي يا ميرا عندي سر صغير وقفت ميرا وهي تفتح عينيها من المفاجأة وقالت أخبرني بسرعة
اقترب القط منها وقال بصوت عادي أنا لا أقلد الأصوات لكي أخيف أحدا أنا أفعل ذلك لأنني أحب اللعب وأريد أصدقاء جدد لكن بعض الأطفال يخافون مني لأنهم يظنون أنني قط غريب
جلست ميرا بجانبه وربتت على رأسه وقالت لا يا صديقي أنت لطيف ومضحك ومن اليوم سأكون صديقتك ولن أدع أحدًا يخاف منك بعد الآن رفع القط رأسه بسعادة ثم قلد صوت ميرا وهي تقول صديق جديد ضحكت ميرا قائلة أنت رائع حقًا
لعب الاثنان في الحديقة طويلا وأصبح القط يقلد أصوات العصافير والرياح وحتى صوت حركة الأوراق وكانت ميرا تضحك وتصفق له كل مرة وفي نهاية اليوم جلس القط قرب قدمها وهو يقول بصوت ناعم شكرًا يا ميرا لأنك لم تخافي مني
ابتسمت ميرا وقالت هذا لأنك قط طيب وتحب اللعب وأنا أحب الأصدقاء الذين يجعلون يومي أجمل
مغزى القصة
يا أصدقائي لا نخاف من الاختلاف فربما يكون خلفه صديق جميل ينتظر من يفهمه
سامر والكرسي الذي لا يحب الجلوس
يا أطفالي هل تتخيلون كرسيًا لا يحب أن يجلس عليه أحد ماذا لو كان الكرسي يقفز ويهرب كلما حاول طفل الجلوس فوقه هذا ما حدث مع صديقنا سامر في يوم غريب ومليء بالمفاجآت والضحك
كان سامر طفلًا مرحًا يحب فعل واجبه على الطاولة كل يوم يجلس بهدوء ويكتب دروسه لكن في ذلك الصباح وبينما كان يستعد للجلوس هرب الكرسي من تحته بسرعة لدرجة جعلت سامر يقع على الأرض وهو يصرخ ماذا يحدث هنا
نظر سامر حوله وهو يضحك قليلًا من المفاجأة ثم جرّ الكرسي مرة أخرى وجرب أن يجلس لكنه ما إن اقترب حتى تحرك الكرسي إلى الجهة الأخرى من الغرفة وقف سامر وهو يقول هذا أغرب كرسي رأيته في حياتي
اقترب الكرسي من الباب ثم تحرك يمينًا ويسارًا كأنه يرقص ضحك سامر قائلًا هل أنت كرسي أم مهرج ثم حاول الإمساك به لكنه كان يقفز مثل كرة صغيرة ويبتعد كل مرة
خرج الكرسي إلى الحديقة وركض سامر خلفه وهو يقول توقف توقف يا كرسي أريد أن أفهم لماذا تهرب مني وقف الكرسي فوق العشب لحظة ثم اهتز قليلًا وكأنه يريد الكلام أو التعبير عن شيء
جلس سامر على الأرض أمامه وقال بهدوء هل تخاف أن يجلس عليك أحد هل يؤلمك شيء أم أنك لا تحب البقاء ساكنًا تحرك الكرسي ببطء ثم انحنى قليلًا وكأنه يومئ برأسه نعم
فهم سامر الأمر وقال مبتسمًا أنت لا تحب أن تبقى في مكان واحد طوال الوقت تحب اللعب والحركة أليس كذلك اهتز الكرسي مرتين بطريقة مضحكة وكأنه يقول صحيح تمامًا
فكر سامر قليلًا ثم قال عندي فكرة سيكون لنا وقت للعب ووقت للجلوس نتفق ثم نكون أصدقاء هل تقبل بهذا التحرك البسيط الذي فعله الكرسي بدا وكأنه موافقة
عاد سامر مع الكرسي إلى البيت وفي الطريق كان الكرسي يتحرك بخفة كأنه سعيد بالاتفاق جلس سامر على الكرسي بهدوء ولم يهرب هذه المرة بل ثبت بمكانه كأنه يبتسم
قال سامر وهو يربت على ظهر الكرسي سأكتب واجبي أولًا ثم نلعب بعده تمامًا اهتز الكرسي وكأنه يقول نعم
ومن يومها أصبح الكرسي صديقًا وفيا لسامر يجلس معه عندما يدرس ويقفز ويلعب معه عندما ينتهي الوقت أصبح الاثنان فريقًا جميلًا يعرف كيف يوازن بين اللعب والواجب
مغزى القصة
يا أصدقائي لكل شيء وقت فهناك وقت للعب ووقت للعمل والراحة تجعل يومنا أجمل وأفضل
هند والبقرة التي تتصرف كأنها إنسانة
يا أطفالي هل تتخيلون بقرة تتصرف مثل الإنسان بقرة تمشي بطريقة مضحكة وتلوّح بيدها وتقلّد ما يفعله الناس هذا ما حدث مع صديقتنا هند في يوم غريب مليء بالمفاجآت والضحك
كانت هند تزور مزرعة جدّها كل عطلة نهاية أسبوع تحب الحيوانات وتلعب معها لكن أكثر شيء كانت تحبه هو البقرة البيضاء الكبيرة التي اسمها لولا كانت لولا هادئة ولطيفة لكن في ذلك اليوم لم تكن لولا مثل كل يوم
كانت هند تحمل دلو الماء كي تعطيه للولا لكن قبل أن تصل سمعت صوت خطوات غريبة كأن شخصًا يمشي بخفة اقتربت هند أكثر ورأت شيئًا جعلها تفتح فمها من الدهشة كانت لولا تمشي على قدميها الخلفيتين وترفع يدها في الهواء كأنها تقول مرحبًا
ضحكت هند بشدة وقالت لولا ماذا تفعلين تقدمت لولا نحوها وأخذت تمسك الدلو بيدها بطريقة مضحكة كأنها إنسانة تقدم المساعدة قالت هند وهي تضحك أنت بقرة أم صديقة بشرية
بعدها بدأت لولا تقلّد كل ما تفعله هند إذا رفعت هند يدها رفعت لولا يدها وإذا قفزت هند قفزت لولا خلفها وإذا جلست هند على العشب جلست لولا بجانبها بطريقة جعلت هند تضحك حتى دمعت عيناها
قررت هند أن تختبر لولا أكثر فقالت لها هيا يا لولا امشي مثل المعلمة في الصف رفعت لولا رأسها وسارت بخطوات بطيئة وكأنها تشرح درسًا فضحكت هند وقالت الآن امشي مثل جدي انحنت لولا قليلًا ومشت ببطء كأنها رجل كبير في السن
ثم سمعت هند الدجاج يتجمع في زاوية المزرعة كأنهم يشاهدون عرضًا مضحكًا كانت لولا تقلّد صوت خراف وصوت قطط وحتى صوت ديك بطريقة مضحكة جدًا اقتربت الدجاجات أكثر وكأنها تقول ما هذا العرض العجيب
قالت هند للولا يا صديقتي أنت لا تتصرفين كبقرة اليوم هل تريدين أن تكوني مثلنا نحن البشر اهتزت لولا برأسها كأنها تقول نعم
جلست هند بجانبها وقالت لها بلطف أنت جميلة كما أنت بقرة لطيفة ومضحكة ولا تحتاجين أن تكوني إنسانة فأنت مميزة بتصرفاتك الجميلة لكن إن أردت اللعب والتقليد فلا بأس سنلعب سويًا
لمعت عينا لولا واقتربت من هند بلطف ثم أعطتها قبلة صغيرة على كتفها بطريقة البقر المحبة قالت هند هذا يعني أنك فهمت أليس كذلك هزت لولا رأسها بفخر
ومن ذلك اليوم أصبحت هند ولولا أفضل صديقتين تلعبان كل أسبوع وتضحكان كثيرًا لكن لولا عادت تتصرف كبقرة معظم الوقت وتنتظر اللحظة التي تلعب فيها لعبة التقليد فقط مع هند
مغزى القصة
يا أصدقائي كل واحد منا جميل كما هو ولا نحتاج أن نقلّد الآخرين لنكون مميزين
خالد والملعقة التي تكره الشوربة
يا أطفالي هل يمكن أن تتخيلوا ملعقة لا تحب الشوربة ملعقة تهرب كلما اقتربت من الوعاء وترجف كأنها خائفة هذا ما حدث مع صديقنا خالد في يوم غريب ومليء بالمواقف المضحكة
كان خالد يجلس على الطاولة وقت الغداء وكانت أمه قد أعدت شوربة لذيذة برائحة تجعل أي طفل جائع لكنه عندما مد يده ليأخذ الملعقة قفزت من يده ووقعت على الطاولة ثم انزلقت إلى أسفل الكرسي قال خالد بدهشة ما هذا هل الملعقة تلعب أم تهرب
انحنى خالد وأمسك الملعقة من الأرض لكنه عندما حاول أن يضعها في الشوربة اهتزت الملعقة بقوة كأنها تقول لا لا أريد هذا بدأ خالد يضحك وقال يا ملعقتي ما الذي يزعجك هل تخافين من الشوربة
ركضت الملعقة فوق الطاولة بشكل دائري ثم اختبأت خلف كوب الماء كأنها تبحث عن مكان آمن قال خالد يبدو أنك لست فقط لا تحبين الشوربة بل تكرهينها تمامًا
وقف خالد يفكر قليلًا كيف يتحدث مع ملعقة تكره الطعام الذي وُجدت من أجله ثم جلس أمامها وقال لها بهدوء اسمعي يا ملعقتي الشوربة لذيذة ولن تؤذيك بل هي طعام مفيد وساخن ويشعرنا بالراحة
تحركت الملعقة قليلًا كأنها تستمع لكنها بقيت بعيدة عن الوعاء قال خالد عندي فكرة سأغمس إصبعي قليلًا في الشوربة وأذوقها أمامك لعلّك تغيرين رأيك فعل ذلك وقال بصوت سعيد لذيذة جدًا وتجعلك تشعر بالقوة
اقتربت الملعقة بخطوة صغيرة ثم تراجعت مرة أخرى كأنها مترددة قال خالد أعرف ما يزعجك أنت تكرهين أن تكوني داخل شيء ساخن صحيح اهتزت الملعقة وكأنها تقول نعم
ابتسم خالد وقال لا مشكلة سأنتظر قليلًا حتى تبرد الشوربة ثم نأكلها معًا جلست الملعقة على الطاولة بلا حركة وكأنها بدأت تقتنع
انتظر خالد دقائق قليلة ثم قال الآن الشوربة أصبحت دافئة وليست حارة اقتربت الملعقة ببطء شديد ثم دخلت الشوربة بهدوء قال خالد بسعادة أحسنت يا ملعقتي انظري الأمر ليس سيئًا بل ممتع
بدأ خالد يأكل الشوربة والملعقة تتحرك معه بلا خوف بل تبدو كأنها فخورة بنفسها كل لقمة كانت أسهل من التي قبلها حتى انتهى الطبق تمامًا
قال خالد وهو يغسل الملعقة في الحوض كنتِ شجاعة اليوم يا صديقتي وضحك عندما رآها تهتز قليلًا كأنها تقول شكرا لك
ومن ذلك اليوم لم تعد الملعقة تهرب من الشوربة بل أصبحت تحب مساعدته في كل وجبة وتعمل بفرح بجانب خالد
مغزى القصة
يا أصدقائي الشجاعة ليست أن لا نخاف بل أن نحاول حتى نتجاوز خوفنا
علاء والكتاب الذي يضحك كثيرًا
يا أطفالي هل تتخيلون كتابًا يضحك بصوت عال كتابًا يهتز من كثرة الضحك كلما فتحه أحد هذا ما حدث مع صديقنا علاء في يوم مليء بالعجائب والمفاجآت
كان علاء يحب القراءة كثيرًا يزور المكتبة كل أسبوع ليأخذ كتبًا جديدة وفي ذلك اليوم لمح كتابًا أحمر على الرف يهتز قليلًا كأنه يتنفس اقترب علاء ومد يده نحوه لكن فجأة سمع صوت ضحكة غريبة خارجة من الكتاب
تراجع علاء خطوة وقال هل سمعت ذلك هل يضحك الكتاب أم أنني أتخيل اقترب مرة أخرى بحذر أمسك الكتاب وفتحه بهدوء فانفجر الكتاب بالضحك بصوت عال ضحكة جعلت كل الكتب في الرف تهتز من الصوت
قال علاء وهو يبتسم هذا أغرب كتاب رأيته في حياتي لماذا تضحك بهذه الطريقة قلب علاء الصفحة الأولى فضحك الكتاب أكثر وقلب الصفحة الثانية فارتفع صوت الضحك حتى كادت الطاولة تهتز
جلس علاء على الأرض يضحك هو أيضًا من شدة غرابة الموقف وقال للكتاب لماذا تضحك هل القصة مضحكة أم أن هناك سرًا لا أعرفه توقف الكتاب قليلًا عن الضحك ثم فتح صفحة فيها صورة مهرج يقفز في الهواء وكأنه يقول هذه نكتة
قال علاء آه فهمت أنت كتاب النكت والمواقف المضحكة لكنك لست مثل باقي الكتب أنت تضحك وحدك قبل أن يضحك القارئ قفز الكتاب من يد علاء وفتح نفسه على صفحة جديدة فيها قط يلبس قبعة كبيرة فبدأ يضحك مرة أخرى كأن الصورة لا تزال مضحكة له
رفع علاء الكتاب وقال بهدوء اسمع يا كتابي الضحوك هل تضحك دائمًا هكذا هزّ الكتاب غلافه كأنه يقول نعم قال علاء ولكن عندما أريد القراءة يجب أن تهدأ قليلًا لأفهم القصة
اقترب الكتاب من علاء وانغلق ببطء كأنه يفكر ثم فتح صفحة صغيرة فيها وجه مبتسم فقط بدا كأنه يحاول أن يضحك بصوت خفيف بدل الضحك العالي
ضحك علاء وقال جيد جدًا هكذا أستطيع القراءة وأستطيع الضحك معك دون أن نوقظ كل من في البيت بدأ الكتاب يقلب صفحاته وهو يضحك ضحكات قصيرة لطيفة وقرأ علاء كل قصة فيه وكانت ممتعة ومليئة بالمواقف المسلية
وعندما انتهى أغلق علاء الكتاب وقال له أنت أكثر كتاب ممتع قرأته في حياتي لكن عليك أن تختار وقت الضحك المناسب فلا بأس أن نضحك ولكن بهدوء أحيانًا
هز الكتاب غلافه وكأنه يوافق ثم أطلق ضحكة صغيرة جعلت علاء يضحك أيضًا وضع علاء الكتاب في حقيبته وعاد للبيت وهو سعيد بصديق جديد لا يمل من الضحك
مغزى القصة
يا أصدقائي للضحك وقت مناسب وكل شيء يصبح أجمل عندما نعرف كيف نستخدمه بلطف واعتدال
هادي والسمكة التي تعرف اسمه
يا أطفالي هل يمكن لسمكة صغيرة أن تنادي طفلًا باسمه هل يمكن أن تتكلم سمكة تحت الماء هذا ما حدث مع صديقنا هادي في يوم عجيب ومليء بالمفاجآت الجميلة
كان هادي يحب زيارة البحيرة القريبة من بيته يجلس على حافتها كل عصر ويرمي فتات الخبز ليرى السمك يقترب لكن في ذلك اليوم سمع صوتًا خفيفًا يأتي من الماء صوتًا ناعمًا يقول هادي هادي التفت هادي بسرعة وقال من يناديني لا يوجد أحد هنا
اقترب من الماء أكثر وهنا رأى سمكة صغيرة بلون الفضة تلمع تحت الشمس كانت تقترب منه بخفة ثم قالت بصوت واضح هادي هل أستطيع التحدث معك فتح هادي عينيه بدهشة وقال سمكة تتحدث وتعرف اسمي كيف هذا
ضحكت السمكة ضحكة صغيرة وقالت أنا أراك كل يوم وأسمع الناس ينادونك فحفظت اسمك أحببتك لأنك طيب وتطعمنا كل مرة تأتي فيها جلست هادي على الأرض وهو يبتسم وقال هذا أجمل شيء سمعته اليوم
اقتربت السمكة أكثر وقالت لهادي هل تريد أن أخبرك بسر صغير قال هادي نعم أخبريني قالت السمكة نحن الأسماك نحب الأطفال الذين يعاملوننا بلطف ونشعر بهم عندما يكونون سعداء أو حزينين سكت هادي قليلًا ثم قال وأنا أشعر براحة كلما جلست هنا معكم
قفزت السمكة فوق الماء قفزة صغيرة كأنها سعيدة بكلامه ثم قالت هل تريد أن أريك شيئًا جميلًا قال هادي بالطبع أريد شاهد السمكة وهي تسبح بسرعة تحت الماء ثم عادت ومعها مجموعة من الأسماك الصغيرة الملونة كانت تلمع بألوان جميلة كأنها قوس قزح تحت البحر
قالت السمكة لهادي هذه صديقاتي أردن أن يسلمن عليك لأنك صديقنا قالت الأسماك الصغيرة بصوت واحد مرحبًا يا هادي ضحك هادي من قلبه وقال مرحبًا يا أصدقائي لم أعرف أن للسمك عالمًا جميلًا هكذا
جلست السمكة أمامه وقالت لكن أريد منك وعدًا صغيرًا يا هادي قال هادي ما هو قالت السمكة اعتنِ بالبحيرة ولا ترمِ فيها شيئًا يضر الماء هذا يساعدنا على البقاء سعداء وصحيين
أومأ هادي برأسه وقال أعدك بذلك ولن أسمح لأحد أن يلوثها بعد اليوم ابتسمت السمكة وقالت شكرًا يا صديقي أنت تجعل عالمنا أفضل
بدأت الشمس تغرب والبحيرة تلمع باللون البرتقالي قالت السمكة لهادي حان وقت عودتك إلى البيت لكن تذكر أننا هنا دائمًا وسنرحب بك كل يوم قال هادي سأعود غدًا بالتأكيد
لوّحت السمكة بذيلها وقالت بصوت لطيف مع السلامة يا هادي ثم اختفت بين أمواج الماء بهدوء
عاد هادي إلى البيت وقلبه مليء بالسعادة لأنه وجد أصدقاء جدد وعلّمته السمكة معنى الاهتمام بالطبيعة
مغزى القصة
يا أصدقائي الطبيعة صديقتنا وعندما نحافظ عليها تمنحنا الجمال والراحة والمحبة
جود ولعبته التي ترفض النوم
يا أطفالي هل تتخيلون لعبة ترفض النوم لعبة تتحرك وتتكلم وتقول لا أريد أن أنام الآن هذا ما حدث مع صديقتنا جود في ليلة مليئة بالمرح والدهشة
كانت جود تحب لعبتها الدبدوب الصغير واسمه بودي كانت تأخذه معها في كل مكان وتضعه بجانبها كل ليلة قبل النوم لكن في تلك الليلة بينما كانت جود تستعد للنوم سمعت صوتًا خافتًا يقول لا لا أريد أن أنام الآن فتحت عينيها بسرعة وقالت من قال هذا
تحرك الدبدوب بودي قليلًا ثم قال بصوت لطيف أنا التي قلت هذا يا جود لا أريد أن أنام أريد أن ألعب أكثر جلست جود في سريرها وقالت بدهشة بودي أنت تتكلم وتتحرك لماذا لا تريد النوم
قفز بودي فوق الوسادة وقال النوم ممل أريد أن أرقص أغني أركض ألعب بأي شيء ضحكت جود وقالت ولكن يا بودي الوقت متأخر والجميع نائم الآن وأنت أيضًا تحتاج إلى الراحة
هز بودي رأسه وقال لكني لست متعبًا ثم بدأ يدق بقدميه على السرير كأنه يرقص ضحكت جود لكنه كان صوتًا عاليًا جعلها تقول بهدوء إذا واصلنا الضحك واللعب الآن سنوقظ أمي وأبي
توقف بودي قليلًا لكنه قال أنا أحب الليل إنه هادئ وجميل لماذا نضيعه في النوم أمسكت جود بودي بين يديها وقالت اسمع يا صديقي الليل جميل نعم لكن جسمك يحتاج أن يستريح حتى تستطيع اللعب غدًا بقوة أكبر
قال بودي هل هذا صحيح قالت جود نعم النوم يعطينا طاقة وسعادة ويجعل يومنا أجمل نظر بودي إلى السقف وكأنه يفكر ثم قال لكني أشعر الآن أني مليء بالطاقة
قالت جود عندي فكرة ما رأيك أن نقوم بحركة بسيطة قبل النوم مثل تنفس عميق ثم نحكي قصة قصيرة وبعدها ننام جلس بودي على السرير وقال حسنًا لنحاول
أغلقت جود عينيها وقالت تنفس معي يا بودي واحد اثنان ثلاثة ثم فتحت عينها وقالت سأحكي لك قصة قصيرة عن دبدوب صغير استيقظ مبكرًا لأنه نام مبكرًا فضحك بودي وقال يبدو أنه كان ذكيًا
بعد القصة بدأ بودي يتثاءب وقال ربما أشعر قليلًا بالنعاس يا جود ابتسمت جود وقالت لأنك بدأت تهدأ وهذا جيد جدًا
تمدد بودي بجانبها ووضع رأسه على وسادته الصغيرة وقال جود شكرًا لأنك ساعدتني ربما النوم ليس سيئًا كما كنت أظن ضحكت جود وقالت أبدًا بل هو صديقنا
أغلقت جود عينيها وأغلق بودي عينيه أيضًا ومعًا دخلا في نوم عميق وهادئ وعندما استيقظا في الصباح كان بودي مليئًا بالطاقة ويقول أنا جاهز للعب يا جود
مغزى القصة
يا أصدقائي النوم مهم جدًا فهو يجعلنا أقوى وأسعد ويمنحنا طاقة لنلعب ونتعلم كل يوم
فهد والباب الذي لا يُفتح إلا بابتسامة
يا أطفالي هل سمعتم يومًا عن باب لا يفتح بالمفتاح ولا بالدفع ولا حتى بالسحب باب لا يُفتح إلا إذا ابتسم من يقف أمامه هذا ما حدث مع صديقنا فهد في يوم مليء بالعجائب والمرح
كان فهد طفلًا فضوليًا يحب اكتشاف الأشياء الجديدة وفي أحد الأيام بينما كان يلعب في بيت جدته وجد بابًا صغيرًا خلف الستارة لم يره من قبل كان الباب غريب الشكل وله مقبض صغير لامع
قال فهد وهو يقترب من الباب ما هذا الباب يا ترى حاول فتحه سحب المقبض بقوة لكنه لم يتحرك دفعه بكل طاقته ولم يفتح قال فهد هذا الباب عنيد جدًا
اقترب أكثر وطرق عليه طرقات خفيفة ثم قال هل يوجد أحد داخل لا جواب فجأة ظهر على الباب ضوء صغير على شكل وجه مبتسم ثم سمع فهد صوتًا لطيفًا يقول هذا الباب لا يفتح إلا بابتسامة جميلة
فتح فهد عينيه بدهشة وقال ماذا باب يتكلم ويريد ابتسامة وقف أمام الباب وحاول أن يبتسم لكنه كان خجولًا فخرجت منه ابتسامة صغيرة جدًا هز الباب رأسه وقال لا تكفي يجب أن تكون ابتسامة صادقة
ضحك فهد وقال حسنًا سأحاول مرة أخرى وقف مستقيمًا وابتسم ابتسامة عريضة حتى ظهرت أسنانه الصغيرة هنا بدأ الباب يرتجف قليلًا ثم قال أحسنت يا فهد ابتسامتك جميلة جدًا
انفتح الباب ببطء وظهر خلفه ممر قصير مليء بالضوء دخل فهد بخطوات متحمسة فوجد غرفة صغيرة ممتلئة بالكرات الملونة والبالونات وصور مضحكة على الجدران بدت الغرفة وكأنها عالم للمرح والبهجة
قال الباب بصوت لطيف هذه الغرفة لا تدخلها إلا القلوب السعيدة أنت يا فهد تمتلك ابتسامة لطيفة لذلك فتحت لك قال فهد وهو يضحك وهل تفتح لغيري أيضًا
قال الباب بالطبع لكن فقط لمن يبتسم من قلبه لمن ينشر الفرح ولمن لا يغضب بسرعة ابتسم فهد وقال سأحاول دائمًا أن أكون هكذا
لعب فهد في الغرفة قليلًا ثم خرج والباب ينغلق خلفه بهدوء قال فهد للباب سأعود مرة أخرى قال الباب وأنا سأفتح لك دائمًا ما دمت تبتسم من قلبك
عاد فهد إلى جدته وهو يشعر بالسعادة وقال لها اكتشفت بابًا سحريًا لا يفتح إلا بابتسامة ابتسمت جدته وقالت يبدو أنك تعلمت اليوم درسًا جميلًا يا فهد
مغزى القصة
يا أصدقائي الابتسامة تفتح القلوب وتملأ يومنا بالسعادة وتجعل العالم أجمل حولنا
ليان ووسادتها التي تحب الحكايات
يا أطفالي هل تتخيلون وسادة تحب الحكايات وسادة لا تنام قبل أن تسمع قصة جديدة هذا ما حدث مع صديقتنا ليان في ليلة دافئة مليئة بالخيال والضحكات
كانت ليان تحب وقت النوم لأنه وقت الهدوء والراحة لكنها في تلك الليلة سمعت صوتًا صغيرًا يقول ليان ليان هل عندك حكاية جديدة فتحت ليان عينيها وقالت من يناديني رفعت الوسادة قليلًا فسمعت الصوت مرة أخرى أنا هنا أنا وسادتك
جلست ليان بسرعة وقالت وسادتي تتكلم هذا غريب جدًا ماذا تريدين يا وسادتي ضحكت الوسادة وقالت أريد حكاية جديدة لا أستطيع أن أنام بدون قصة جميلة
ابتسمت ليان وقالت لكنني أنا من يحتاج الحكايات كي ينام يا وسادتي قالت الوسادة وأنا أيضًا أحب الحكايات هي تجعل نومي أطيب وأحلامي أجمل
ضحكت ليان ثم قالت حسنًا سأحكي لك قصة قصيرة قبل النوم استعدت الوسادة لتسمع وهي تهتز بخفة من الحماس قالت ليان كان يا مكان في قديم الزمان أرنب صغير يحب المغامرات
قاطعتها الوسادة وقالت آه أحب الأرانب تابع يا ليان تابعت ليان الحكاية بصوت ناعم والوسادة تستمع باهتمام كأن لها أذنين صغيرتين تخبئهما داخل القطن
وعندما انتهت ليان قالت الوسادة هل عندك قصة أخرى قالت ليان ولكن يا وسادتي إذا ظللنا نحكي القصص فلن ننام أبدًا قالت الوسادة ربما قصة واحدة صغيرة فقط
تفكرت ليان قليلًا وقالت لدي فكرة ما رأيك أن نحكي الحكاية سويًا أنا أبدأ وأنت تكمل اهتزت الوسادة بسعادة وقالت فكرة رائعة
بدأت ليان تقول كان هناك طائر صغير يطير فوق الغيوم فقطعت الوسادة الكلام وقالت وكان يبحث عن صديق يلعب معه ضحكت ليان وقالت جيد يا وسادتي أنت جيدة في الحكايات
ثم أكملت ليان تقول وجد الطائر زهرة جميلة في الحقل فقالت الوسادة بسرعة فقرر أن يهديها لصديقه الجديد ضحكت ليان وقالت أنت تحبين النهايات اللطيفة يا وسادتي
وبعد أن انتهيا من القصة شعرت الوسادة بالنعاس وقالت ليان شكرا لك الآن أشعر بالراحة وأستطيع النوم وضعت ليان رأسها على الوسادة وقالت وأنا أيضًا أشعر بالراحة لأننا حكينَا سويًا
أغمضت ليان عينيها وبدأت الوسادة تتنفس بهدوء كأنها غارقة في حلم جميل نامتا معًا نومًا عميقًا دافئًا وسط قصص صغيرة تتطاير حولهما
مغزى القصة
يا أصدقائي مشاركة الحكايات تجعل الليل أجمل والنوم أطيب وتعلمنا أن القصص تقرّبنا من من نحب
خاتمة
نأمل أن تكون القصص التي قرأتها اليوم قد أضافت لحظة جميلة لطفلك، وأدخلت الفرح والمتعة إلى وقت القراءة.
ستجد دائمًا المزيد من قصص للأطفال 8 سنوات PDF في هذه المدونة، مع تحديثات مستمرة وقصص جديدة تناسب هذا العمر وتلهم خيالهم وتشجعهم على حب القراءة.
لا تنسَ متابعة المدونة للحصول على أحدث القصص بصيغة PDF، ومشاركة الحكايات مع أطفالك لتعيشوا معًا لحظات ممتعة ومفيدة.