حمّل القصص مجاناً وابدأ مغامرتك مع طفلك الآن!
يا أطفالي الحلوين، هل تحبون الدمى؟ تخيلوا معي جنى، الفتاة الصغيرة التي تملك دمية مفضلة اسمها لولو! في يوم ممطر، حدث شيء غريب جعل جنى تقرر أن تصبح طبيبة دمى. استعدوا لقصة دافئة مليئة بالحب والمساعدة!
جنى تريد أن تصبح طبيبة دمى
كانت جنى تلعب في غرفتها المزينة بالنجوم اللامعة. دميتها لولو ترتدي فستانًا ورديًا، لكن فجأة سقطت لولو من السرير! انكسر ذراعها الصغيرة، وبدأت تبكي بصوت خافت. شعرت جنى بالحزن، لكنها قالت بصوت شجاع: “لا تقلقي يا لولو، سأعالجك!”
أحضرت جنى صندوق ألعابها وفتحته. فيه كانت هناك أشرطة لاصقة ملونة وأقمشة ناعمة. لكنها لم تعرف كيف تبدأ. تذكرت جدتها التي تعالج الجروح دائمًا. ركضت جنى إلى الجدة وسألتها: “كيف أصبح طبيبة دمى؟” ابتسمت الجدة وقالت: “اذهبي إلى الدب توتو، فهو يعرف أسرار العلاج!”
وجدت جنى الدب توتو يجلس تحت الشجرة. شرحت له مشكلة لولو، فقال توتو بحكمة: “ابحثي عن خيط القمر الفضي في حديقة الزهور، فهو يشفي كل شيء!” بحثت جنى بين الورود حتى لمست خيطًا لامعًا يشبه ضوء القمر. حمله بحنان وعاد إلى لولو.
جلست جنى بهدوء، ولفّت ذراع لولو بالخيط الفضي مع لمسة من الأشرطة الملونة. فجأة، تحركت لولو وابتسمت! قالت: “شكرًا يا جنى، أنا الآن بخير!” رقصت جنى فرحًا، ثم ساعدت دمى أخرى في الغرفة كانت تحتاج إلى عناية.
في المساء، قالت أم جنى: “يا لكِ من طبيبة رائعة!” فأجابت جنى بابتسامة: “سأعتني بكل الدمى دائمًا!”
المغزى من القصة، يا أطفالي:
إذا أحببتم شيئًا، اعتنوا به! الاهتمام والتعلم من الكبار يجعلانكم تساعدون الجميع. الحب واللطف يشفيان كل جرح صغير!