حمّل القصص مجاناً وابدأ مغامرتك مع طفلك الآن!
يا أطفالي هل تتخيلون طفلًا يتمنى أن يصبح طويل القامة جدًا لدرجة أنه يستطيع لمس الغيوم بيده هذا ما كان يحلم به صديقنا أحمد الذي شعر يومًا أن طوله لا يعجبه وأراد أن يكون أطول من جميع أصدقائه
أحمد يريد أن يكون طويل القامة
ان أحمد دائمًا يتخيل نفسه طويلًا للغاية، لدرجة يستطيع معها لمس الغيوم بيده بكل سهولة. كان هذا الحلم يبدو جميلًا ومثيرًا في كل مرة يفكر فيه.
ومع أن أحمد كان طفلًا يحب اللعب والمرح، إلا أن فكرة الطول كانت تزعجه. كان يتمنى أن يستيقظ ليجد نفسه أطول من كل أصدقائه في المدرسة.
وفي يوم عاد أحمد من المدرسة وهو يفكر كثيرًا، وجلس إلى جانب أمه وقال بنبرة جادة: “ماما، أريد أن أصبح طويلًا جدًا… اليوم وليس بعد سنوات!”
ضحكت أمه برفق وربتت على كتفه وقالت: “يا أحمد، الطول ليس أهم شيء، أنت جميل كما أنت.” لكن أحمد لم يقتنع وظل يفكر في الأمر دون توقف.
وفي تلك الليلة، رأى أحمد حلمًا لم ينسه أبدًا. رأى بابًا كبيرًا يلمع بنور قوي وكأنه يدعوه للدخول إليه. اقترب بفضول.
عندما فتح الباب، وجد رجلًا طويلًا جدًا يقف أمامه. قال الرجل الطويل (اسمه منير) بصوت لطيف: “مرحبًا يا أحمد… سمعت أنك تريد أن تكون طويلًا.”
ابتسم أحمد بحماس وقال: “نعم! أريد أن أصبح أطول من الجميع، هل تستطيع مساعدتي؟” هزّ منير رأسه موافقًا وقال: “أستطيع، لكن عليك أن تعرف أن الطول له صعوبات أيضًا.”
وفجأة بدأ جسم أحمد يتمدد، ساقاه تطولان ويدان ترتفعان ورأسه يرتفع عاليًا. شعر بإحساس جديد لم يشعر به من قبل.
لكن ما إن حاول أن يتحرك حتى اكتشف أن الأمر ليس سهلًا. حاول أن يدخل من الباب لكنه اصطدم بالسقف لأن رأسه كان مرتفعًا جدًا.
وعندما حاول اللعب بالكرة مع مجموعة من الأطفال، لم يستطع إمساكها لأن يديه الطويلتين تتحركان ببطء شديد، فسقطت الكرة بعيدًا عنه.
اقترب منه منير وقال له بهدوء: “الطول لا يجعلك قويًا يا أحمد، ولا هو ما يجعلك مميزًا. أنت مميز بروحك ولطفك.” نظر أحمد إلى الأرض وفكر قليلًا في كلام الرجل.
ومنذ ذلك اليوم، لم يعد أحمد يفكر في طوله، بل أصبح يفكر في ما يستطيع فعله وكيف يساعد الآخرين. اكتشف أن أجمل شيء يمكن أن يمتلكه هو قلبه وليس طوله.
مغزى القصة
يا أصدقائي كل واحد منا جميل كما هو ولا نحتاج أن نكون أطول أو أكبر لنجعل الناس يحبوننا المهم هو القلب الطيب والعمل الجميل والرضا بما نحن عليه
قصص أطفال بصيغة نصية
كان أحمد دائمًا يتخيل نفسه طويلًا للغاية، طويلًا لدرجة يستطيع معها لمس الغيوم بيده بكل سهولة، وكان هذا الحلم يبدو له جميلًا ومثيرًا في كل مرة يفكر فيه. ومع أن أحمد كان طفلًا يحب اللعب والمرح، إلا أن فكرة الطول كانت تزعجه، وكان يتمنى أن يستيقظ في يوم من الأيام ليجد نفسه أطول من كل أصدقائه في المدرسة.
وكان يشعر بالحزن قليلًا كلما وقف في الطابور المدرسي ورأى أنه الأقصر بينهم، فيظن أن الطول هو سر القوة والتميز، وأنه إذا أصبح طويلًا سيصبح محبوبًا أكثر. لكن الحقيقة كانت أن أحمد لم يكن يعرف أن قيمته ليست في طوله، بل في قلبه وذكائه وأخلاقه الجميلة، لكنه كان صغيرًا ولا يدرك ذلك بعد.
وفي يوم عاد أحمد من المدرسة وهو يفكر كثيرًا، وجلس إلى جانب أمه وقال لها بنبرة جادة: “ماما، أريد أن أصبح طويلًا جدًا… اليوم وليس بعد سنوات!” ضحكت أمه برفق وربتت على كتفه وقالت: “يا أحمد، الطول ليس أهم شيء، أنت جميل كما أنت.” لكن أحمد لم يقتنع وظل يفكر في الأمر دون توقف.
وفي تلك الليلة، رأى أحمد حلمًا لم ينسه أبدًا، رأى بابًا كبيرًا يلمع بنور قوي وكأنه يدعوه للدخول إليه. اقترب بفضول، وعندما فتح الباب وجد رجلًا طويلًا جدًا يقف أمامه، طويلًا لدرجة أن رأسه يكاد يصل إلى سقف الغرفة. وكان الرجل ينظر إليه بابتسامة واسعة تُشعره بالراحة والدهشة.
قال الرجل الطويل بصوت لطيف: “مرحبًا يا أحمد… سمعت أنك تريد أن تكون طويلًا.” فابتسم أحمد بحماس وقال: “نعم! أريد أن أصبح أطول من الجميع، هل تستطيع مساعدتي؟” هزّ الرجل رأسه موافقًا وقال: “أستطيع، لكن عليك أن تعرف أن الطول له صعوبات أيضًا، وليس مجرد متعة كما تتخيل.”
اقترب الرجل وأمسك بيد أحمد، وفجأة بدأ جسم أحمد يتمدد بطريقة غريبة، ساقاه تطولان ويدان ترتفعان ورأسه يرتفع عاليًا حتى أصبح يرى الأشياء من الأعلى. رأى الأشجار الصغيرة أسفل قدميه، والمنازل بدت كأنها ألعاب صغيرة، وشعر بإحساس جديد لم يشعر به من قبل.
صرخ أحمد بدهشة: “واو! أنا طويل جدًا!” لكنه ما إن حاول أن يتحرك حتى اكتشف أن الأمر ليس سهلًا، فقد كانت خطواته طويلة جدًا لدرجة أنه لم يستطع التحكم بها بسهولة. وكان كل مرة يحاول الجري، يجد نفسه يتعثر أو يخطو خطوة أكبر من اللازم، فيشعر بالارتباك وعدم التوازن.
وحين قرر العودة إلى البيت، اكتشف مشكلة لم يفكر بها أبدًا، فقد حاول أن يدخل من الباب لكنه اصطدم بالسقف لأن رأسه كان مرتفعًا جدًا. شعر بألم بسيط وقال: “أوه! هذا مؤلم!” فابتسم الرجل الطويل وقال: “الطول الكبير قد يسبب لك المتاعب أيضًا يا أحمد.”
ثم رأى مجموعة من الأطفال يلعبون بالكرة ونادوه ليشاركهم اللعب، ففرح جدًا لأنه ظن أن اللعب سيكون أكثر متعة وهو طويل. لكن عندما رمى أحدهم الكرة إليه، لم يستطع إمساكها لأن يديه الطويلتين تتحركان ببطء شديد، فسقطت الكرة بعيدًا عنه، وشعر بالضيق لأنه لم يعد قادرًا على اللعب بسهولة.
اقترب منه الرجل الطويل مرة أخرى وقال له بهدوء: “الطول لا يجعلك قويًا يا أحمد، ولا هو ما يجعلك مميزًا. أنت مميز بروحك، وبلطفك، وبطريقة لعبك الجميلة مع أصدقائك. لا تجعل شكلك الخارجي يحدد قيمتك.” نظر أحمد إلى الأرض وفكر قليلًا في كلام الرجل.
جلس أحمد وهو يشعر بشيء مختلف داخله، وقال بنبرة هادئة: “ربما كنت مخطئًا… ربما لا يجب أن أحزن لأنني لست طويلًا. ربما أهم شيء هو أن أحب نفسي كما أنا.” ابتسم الرجل الطويل وقال: “هذا هو الدرس الذي أردتك أن تتعلمه، فكل طفل جميل ومميز بطريقته الخاصة.”
وفجأة شعر أحمد أن جسمه يعود إلى طوله الطبيعي، وكأن شيئًا يسحبه ليعود كما كان، حتى وجد نفسه في سريره عندما استيقظ من النوم. كانت الشمس تدخل غرفته بهدوء، وشعر أن الحلم كان حقيقيًا أكثر من أي حلم رآه في حياته.
ركض أحمد إلى أمه وقال وهو يبتسم: “ماما، فهمت الآن… الطول ليس أهم شيء!” فاحتضنته أمه وهي تشعر بالفخر لأنه تعلم درسًا مهمًا بنفسه. ومنذ ذلك اليوم، لم يعد أحمد يفكر في طوله، بل أصبح يفكر في ما يستطيع فعله وكيف يساعد الآخرين.
وعندما ذهب إلى المدرسة في الصباح، شعر براحة كبيرة لأنه لم يعد يقارن نفسه بأحد، وبدأ ينظر إلى نفسه بطريقة أجمل. وكان دائمًا يبتسم عندما يتذكر حلمه والرجل الطويل، لأنه اكتشف أن أجمل شيء يمكن أن يمتلكه هو قلبه وليس طوله.
مغزى القصة
يا أصدقائي كل واحد منا جميل كما هو ولا نحتاج أن نكون أطول أو أكبر لنجعل الناس يحبوننا المهم هو القلب الطيب والعمل الجميل والرضا بما نحن عليه