قصص قبل النوم للأطفال سن 5 مع PDF

قصص ما قبل النوم للأطفال بعمر 5 سنوات هي اللحظة الأجمل في يوم الطفل. خصوصًا لما تكون مليانة قصص ممتعة زي النجوم اللامعة. الأطفال في سن الخامسة قلبهم زي البستان، وعينيهم مليانة خيال، بيحبوا يسمعوا حكايات عن مغامرات بسيطة زي يومهم.

في التدوينة دي، هنقدّم لكم مجموعة قصص واقعية مليانة ضحك ومغامرات تناسب أطفالكم. والأحلى؟ كل قصة ليها ملف PDF مجاني تقدروا تحملوه وتقروه في أي وقت! يلا، جهزوا كوباية حليب دافية، وتعالوا ندخل عالم القصص اللي هتخلّي الليل زي العسل!

قصص قبل النوم للأطفال سن 5

قصص قبل النوم للأطفال سن 5 بتساعدهم يناموا بهدوء وبتعلّمهم دروس حلوة زي الصداقة، الشجاعة، والطيبة.

مغامرة مريم في أول يوم دراسي

قصص قبل النوم للأطفال سن 5
قصص قبل النوم للأطفال سن 5

يا أولاد، اسمعوا قصة مريم! كانت عايشة في حي زي الحلم، بيوته مليانة ألوان وشوارعها تفوح بريحة الياسمين. مريم بنت زي العسل، تحب القفز وتجريب حاجات جديدة. بس النهاردة يوم كبير: أول يوم في المدرسة!

الصبح، مريم صحيت وهي بتنطنط: “يا إلهي، المدرسة هتبقى ممتعة!” لبست شنطتها الحمرا اللامعة، زي التفاح. بس وهي في الطريق، بوم! اكتشفت إنها نسيت قلمها المفضل. قالت: “يا نهار، إزاي هكتب من غيره؟” خافت شوية، وقلبها دق بسرعة.

في المدرسة، شافت أولاد كتير بيضحكوا ويجريوا. حسّت إنها لوحدها. فجأة، بنت صغيرة، اسمها ليلى، ابتسمت زي الشمس وقالت: “تعالي، عندي قلم زيادة!” فزّ! مريم ضحكت وأخدت القلم. بقوا يلعبوا سوا في الفسحة.

في الفصل، المعلمة قالت: “ارسموا حاجة تحبوها.” مريم رسمت بيتها وشجرة كبيرة. ليلى رسمت زهرة ملونة. المعلمة قالت: “برافو يا بنات!” مريم رجعت البيت وهي بتغني: “المدرسة حلوة أوي!” أمها قالت: “شفتي يا حبيبتي، الصداقة بتخلّي كل حاجة أحلى!”

العبرة والدرس

الصداقة زي قلم ملون، لو شاركت غيرك، هتكسب أصحاب وفرحة. زي مريم، لما لقت ليلى، أول يوم دراسي بقى مغامرة ما تتنسيش!

الدراجة الحمراء وسرّ الاختفاء

قصص قبل النوم للأطفال سن 5 5

يا أولاد، اسمعوا قصة سامي! كان عايش في حي زي اللوحة، شوارعه مليانة زهور وأطفال بيضحكوا. سامي ولد زي النجمة، يحب يجري بدراجته الحمراء اللامعة زي التوت. كل يوم يقول: “هيييه! أنا أسرع واحد!”

في يوم مشمس، صحي سامي و، بوم! لقى دراجته غابت! قال: “يا نهار، راحت فين؟” خاف شوية، بس قرر يدور في الحي. شاف أخته الصغيرة لينا بتضحك ورا الشجرة. قالت: “أنا خبّيتها عشان نلعب سوا!” فزّ! سامي ضحك وقال: “تعالي نركبها مع بعض!”

رجّع الدراجة وحط لينا قدام. داروا الحي وهما بيغنوا. الجيران كلهم ابتسموا. أمه قالت: “برافو يا سامي، شاركت أختك!” في البيت، سامي قال: “الدراجة أحلى لما نلعب كلنا!” أمه ضحكت: “شفت يا حبيبي، المشاركة تجيب الفرحة!”

العبرة والدرس

الفرحة الحقيقية مش بس في الدراجة اللي بتجري بيها، لا! هي لما تشارك اللي تحبهم. زي سامي، لما لعب مع لينا، الحي كله بقى مليان ضحك!

عندما ضاعت سارة في السوق

قصص قبل النوم للأطفال سن 5 6
قصص قبل النوم للأطفال سن 5

يا أولاد، اسمعوا قصة سارة! كانت عايشة في حي زي لوحة مليانة ألوان، سوقها يجنن بريحة البهارات والخبز الطازة. البيوت حواليها زي الحلوى، والناس بتضحك وبتنادي على بعض. سارة بنت زي الفراشة، عينيها بتلمع لما تشوف حاجة جديدة. كل يوم تقول لأمها: “يلا نروح السوق، عايزة أشوف كل حاجة!”

في يوم مشمس، سارة لبست فستانها الأصفر المفضل، زي الشمس، وأخدت بإيد أمها وراحوا السوق. هناك، الزحمة كانت زي النحل الطنان! في محل بيبيع لعب، شافت دبدوب أحمر طري زي السحابة. قالت: “يا ماما، شوفي الدبدوب ده!” أمها ضحكت وقالت: “طيب، خلينا نشتري خضار الأول.” سارة جريت خطوتين عشان تتفرج على الدبدوب، بس فجأة، بوم! لقت نفسها لوحدها وسط الناس.

قلب سارة دق بسرعة. قالت في سرها: “يا نهار، أمي فين؟” السوق كان مليان أصوات: “تفاح طازة!” “تعالي جربي الشال ده!” سارة لفت حواليها، بس مش لاقية أمها. عينيها اتملت دموع، بس قالت: “لازم أكون شجاعة!” شافت راجل كبير بيبيع مانجو، لحيته بيضا زي القطن وعينيه طيبة. قربت منه وقالت: “أنا ضعت من ماما!” الراجل ابتسم وقال: “متخافيش يا صغيرة، إحنا هنلاقيها.”

فزّ! أخد سارة لمحل كبير في وسط السوق، ونادى بالمايكرفون: “ماما سارة، بنتك هنا عند محل الفاكهة!” الناس كلهم بصوا، وسارة حسّت إن السوق كله بيساعدها. في دقايق، أمها جت تجري وضمتها جامد. قالت: “يا سارة، خفت عليكِ!” سارة ضحكت ودموعها نازلة: “أنا كنت خايفة، بس عمو ساعدني!” أمها شكرت الراجل، واشترتلهم مانجو حلوة زي العسل.

في البيت، سارة قعدت تحكي لأبوها: “السوق كان زي الغابة، بس الناس فيه طيبين!” أمها قالت: “برافو يا سارة، كنتِ شجاعة وطلبتِ مساعدة.” سارة قالت وهي بتاكل المانجو: “بكرة هفضل جنبك، بس السوق حلو أوي!” أبوها ضحك وقال: “السوق حلو، لكن الأحلى إنك رجعتِ بسلامة!”

العبرة والدرس

لو ضعت يوم، متخافش! ابقي شجاع واطلب مساعدة من حد كبير وطيب. زي سارة، لما طلبت المساعدة، لقت أمها والسوق كله بقى زي عيلتها الكبيرة!

رسالة من أخي الكبير

قصص قبل النوم للأطفال سن 5 2

يا أولاد، اسمعوا قصة لينا! كانت عايشة في بيت زي الكعكة، مليان ريحة الخبز الطازة والضحك. الحديقة قدام البيت زي لوحة ملونة، مليانة زهور وفراشات. لينا بنت زي النجمة، تحب ترسم وتقفز في كل حتة. بس كانت زعلانة شوية، لأن أخوها الكبير، ياسر، سافر بعيد عشان يدرس في مدرسة كبيرة.

كل يوم، لينا كانت بتسأل أمها: “ياسر هيرجع إمتى؟” أمها تضحك وتقول: “هو في القلب، يا حبيبتي!” لينا كانت بتحلم تلعب معاه زي زمان، لما كانوا يجريوا في الحديقة ويصنعوا طيارات ورق. بس من غيره، البيت كان هادي زيادة.

في يوم مشمس، أبوها جاب ظرف أبيض، مكتوب عليه اسم لينا بخط ياسر. قالت: “يا إلهي، ده إيه؟” فزّ! فتحت الظرف بسرعة، ولقت رسالة مليانة كلام حلو. ياسر كتب: “يا لينا، أنا في مدينة كبيرة، بس بفتكرك كل يوم! شفتي النجوم؟ بتفكرني بضحكتك. أنا بعتّلك هدية صغيرة، افتحي الصندوق اللي مع الرسالة!”

لينا جريت زي السهم، لقت صندوق صغير فيه قلم ملون لامع زي قوس قزح. كان مكتوب عليه: “ارسمي أحلامك، يا نجمتي!” لينا ضحكت وقالت: “ياسر عارف إني بحب الرسم!” أخدت القلم ورسمت بيت كبير فيه هي وياسر بيلعبوا. أمها شافت الرسمة وقالت: “يا سلام، ده زي الحلم!” لينا قررت تكتب رسالة لياسر: “يا أخي، أنا مبسوطة أوي بالقلم! تعالى بسرعة نلعب!”

في الليل، لينا حطت الرسمة جنب سريرها وهي بتبتسم. أبوها قال: “شفتي يا لينا، ياسر بعيد بس حبه قريب!” لينا غمضت عينيها وقالت: “هكتبله كل يوم، عشان يحس إني جنبه!” الحديقة برا كانت هادية، بس قلب لينا كان مليان فرحة زي النجوم.

العبرة والدرس

الحب بين الأخوات زي النجمة، بيضوي حتى لو بعيد. زي لينا، لما قرت رسالة ياسر، عرفت إن الحب بيوصل بكلمة حلوة أو رسمة صغيرة!

يوم نسي فيه سالم واجباته

قصص قبل النوم للأطفال سن 5 3

يا أولاد، اسمعوا قصة سالم! كان عايش في حي زي بستان مليان ألوان، بيوته بيضا زي السحاب وشوارعه تفوح بريحة الياسمين. سالم ولد زي الريح، يحب يلعب كورة مع أصحابه ويجري في كل حتة. بس كان دايماً يقول: “الواجب؟ بكرة أعمله!”

في يوم مشمس، سالم صحي وهو بينطنط: “النهاردة هنلعب في الفسحة!” لبس شنطته الزرقا زي السماء وجري على المدرسة. بس وهو قاعد في الفصل، المعلمة قالت: “يلا، طلعوا واجب الرسم!” فجأة، بوم! سالم لقى شنطته فاضية. قال في سره: “يا نهار، نسيت الواجب!” قلبه دق بسرعة، ووشه احمر زي الطماطس.

شاف صاحبه عمر جنبه بيضحك. قال: “إيه يا سالم، ضيعت الواجب؟” سالم زعل وقال: “أيوه، كنت بلعب كورة ونسيت!” المعلمة سمعت وقالت: “متخافش، يا سالم، تعالى نرسم حاجة سوا.” فزّ! سالم ابتسم وأخد قلم من عمر. رسم شجرة كبيرة مليانة تفاح. المعلمة قالت: “يا سلام، دي أحلى شجرة شفتها!”

في الفسحة، سالم قال لعمر: “شكراً إنك اديتني القلم!” عمر ضحك وقال: “المهم إنك ترسم معانا!” لما رجع البيت، أمه شافت الرسمة وقالت: “إيه الجمال ده؟” سالم حكى لها: “نسيت الواجب، بس أصحابي والمعلمة ساعدوني!” أمه قالت: “برافو يا حبيبي، بس المرة الجاية خلي بالك!” سالم قرر يكتب الواجب في ورقة صغيرة ويحطها في جيبه. في الليل، وهو نايم، حلم إنه بيرسم غابة كبيرة مع أصحابه، وكلهم بيضحكوا.

اليوم اللي بعده، سالم طلع الواجب الأول في الفصل. المعلمة قالت: “شاطر يا سالم!” وهو بيبتسم قال: “الواجب حلو لما أعمله بدري!” أبوه ضحك وقال: “شفت يا سالم، النظام بيخلّي اليوم زي العسل!”

العبرة والدرس

لو نسيت حاجة، متزعلش! أصحابك وناس طيبين حواليك هيساعدوك. زي سالم، لما نسي واجبه، اكتشف إن المساعدة والنظام يخلوا كل يوم مغامرة ممتعة!

صديقي الجديد في الحيّ

قصص قبل النوم للأطفال سن 5 4

يا أولاد، اسمعوا قصة زياد! كان عايش في حي زي البستان، شوارعه مليانة شجر مانجو وأصوات ضحك الأطفال. البيوت حواليه زي علب الحلوى، كل بيت لونه مختلف. زياد ولد زي الشمس، يحب يلعب كورة ويجري ورا الفراشات. بس كان زعلان شوية، لأن أصحابه كانوا مشغولين وما فيش حد يلعب معاه.

في يوم مشمس، زياد كان بيلعب قدام البيت، وفجأة، بوم! الكورة طارت فوق السور. قال: “يا نهار، راحت الكورة!” جري يدور عليها، ولقى بنت صغيرة واقفة جنب السور، شعرها زي الضفاير الملونة. قالت: “أنا لمياء، الكورة دي بتاعتك؟” زياد ابتسم وقال: “أيوه، بس إنتِ مين؟” قالت: “أنا لسة جيت الحي النهاردة!”

فزّ! زياد فرح وقال: “تعالي نلعب سوا!” لمياء ضحكت وجابت الكورة. لعبوا كورة في الشارع، وضحكهم كان زي الأغنية. الجيران طلّوا من الشبابيك وابتسموا. أم زياد جت وقالت: “مين الضيفة الجديدة دي؟” زياد حكى: “دي لمياء، جارتنا الجديدة!” لمياء قالت: “أنا بحب الكورة، بس كنت خايفة ملاقيش أصحاب هنا.”

أم زياد عزمت لمياء على عصير مانجو، وقعدوا يحكوا عن الحي. لمياء قالت: “في بيتنا القديم، كنت بلعب مع أختي، بس هنا أحلى مع زياد!” زياد قرر يعرّف لمياء على الحي. خدها لعند شجرة المانجو الكبيرة، وقال: “هنا بنلعب كل يوم!” لمياء رسمت قلب على الرمل وقالت: “شكرًا يا زياد، حسّستني إني في بيتي!”

في البيت، زياد قال لأبوه: “لمياء زي أختي الصغيرة!” أبوه ضحك وقال: “برافو يا زياد، الجيران زي العيلة!” في الليل، زياد حلم إنه بيلعب مع لمياء وأصحابه تحت شجرة المانجو، والحي كله مليان ضحك.

العبرة والدرس

الأصحاب الجدد زي النجوم اللي بتنور الحي. زي زياد، لو فتحت قلبك لجارك، هتكسب صديق يخلّي كل يوم مغامرة حلوة!

أحمد لا يحب الحليب!

قصص قبل النوم للأطفال سن 5 7

يا أولاد، اسمعوا قصة أحمد! كان عايش في بيت زي العسل، ريحة الخبز الطازة تملّي المطبخ، والحديقة برا زي لوحة مليانة زهور صفرا وحمرا. أحمد ولد زي الريح، يحب يلعب بالكورة ويرسم طيارات على الورق. بس كان عنده مشكلة: ما يحبش الحليب! كل ما أمه تقوله: “اشرب الحليب يا أحمد!” يقول: “باه! طعمه زي الطباشير!”

في يوم مشمس، أحمد كان بيفطر مع أخته الصغيرة نور. أمه حطت كوباية حليب كبيرة قدامه. قال: “يا ماما، مش عايز! نفسي في عصير!” أمه ضحكت وقالت: “الحليب هيخليك قوي زي الأبطال!” أحمد بص للكوباية وهو بيترعب. فجأة، بوم! نور سكبت الحليب بتاعها على الأرض. قالت: “أووه، زعلت!” أحمد ضحك وقال: “شفتي؟ الحليب مش حلو!”

جدته سمعت الضحك ودخلت المطبخ. قالت: “يا أحمد، عارف إني كنت زيك؟ بس اكتشفت سر!” أحمد فتح عينيه زي الطبق وقال: “سر إيه؟” جت جدته بموزة صفرا زي الشمس، وقالت: “خلّط الحليب مع موز وشوف!” فزّ! أمه عملت عصير موز بالحليب، وريحته كانت زي الحلوى. أحمد جرب رشفة، وابتسم: “ده حلو أوي!”

في اليوم التاني، أحمد طلب كوباية حليب بنفسه. نور قالت: “إيه؟ أحمد بيحب الحليب؟” أحمد ضحك وقال: “مش الحليب، العصير السحري!” راحوا الحديقة يلعبوا، وأحمد كان بيجري أسرع من الكل. رجع البيت وقال لجدته: “شكرًا على السر، دلوقتي أنا بطل!” جدته ضمتّه وقالت: “يا حبيبي، جرب حاجات جديدة وهتلاقي كل حاجة حلوة!”

في الليل، أحمد حلم إنه بطل بيطير زي الطيارة، وكوباية الحليب بتضحك جنبه. أمه قالت: “شفت يا أحمد، الحليب مع الموز بيخلّي اليوم زي العسل!”

العبرة والدرس

لو حاجة مش عاجباك، جربها بطريقة جديدة! زي أحمد، لما جرب الحليب مع الموز، اكتشف إن التجربة بتخلّي كل حاجة ممتعة وبتعلمك تكون قوي!

الهاتف الذي جعلني أنسى أصدقائي

قصص قبل النوم للأطفال سن 5 8

يا أولاد، اسمعوا قصة رامي! كان عايش في حي زي لوحة زاهية، شوارعه مليانة ضحك وأشجار ليمون تفوح ريحتها. البيوت حواليه زي علب الحلوى، كلها ألوان مبهجة. رامي ولد زي النحلة، يحب يلعب كورة مع أصحابه ويجري في الحديقة. بس في يوم، أبوه جاب له هاتف جديد، لامع زي النجمة!

رامي فرح وقال: “يا إلهي، ده هيخليني ألعب طول اليوم!” من ساعتها، كان قاعد في أوضته، عينيه في الهاتف، يلعب لعبة الطيارات. أصحابه نادوه برا: “يا رامي، تعالى نلعب!” بس هو قال: “دقيقة!” وفضل يلعب. فجأة، بوم! مر أسبوع، ورامي ما طلعش يلعب مع أصحابه. الحديقة بقت هادية من غيره.

يوم مشمس، أمه دخلت وقالت: “يا رامي، أصحابك زعلانين! الهاتف ده سرقك منهم!” رامي بص للأرض وقال: “بس اللعبة حلوة أوي!” أمه ابتسمت وقالت: “الأصحاب أحلى. تعالى نعمل حاجة معاهم.” فزّ! رامي جري للحديقة، لقى أصحابه، سلمى وخالد، بيصنعوا طيارة ورق. قال: “أنا آسف، كنت مشغول بالهاتف!” سلمى ضحكت وقالت: “مش مشكلة، تعالى نساعدك ترجّع الطيارة!”

رامي ترك الهاتف وصنع معاهم طيارة ملونة. طيّروها عالي، وضحكهم ملّى الحي. الجيران طلّوا من الشبابيك وهما بيبتسموا. رامي قال: “اللعب معاكم أحلى من أي لعبة!” في البيت، أبوه قال: “برافو يا رامي، شفت إزاي الأصحاب بيخلّوا اليوم زي العسل؟” رامي قرر يلعب بالهاتف بس ساعة في اليوم، والباقي مع أصحابه. في الليل، حلم إنه بيطير طيارة حقيقية مع سلمى وخالد، والحي كله بيضحك.

العبرة والدرس

الأصحاب زي النجوم، بينوّروا يومك. زي رامي، لو نسيت أصحابك عشان لعبة، ارجعلهم، لأن الضحك معاهم هو السعادة الحقيقية!

ليلى والكلب الضائع

قصص قبل النوم للأطفال سن 5 9

يا أولاد، اسمعوا قصة ليلى! كانت عايشة في حي زي لوحة فنية، شوارعه مليانة أشجار زيتون وأصوات ضحك الجيران. بيوت الحي زي الحلوى، كل بيت لونه زاهي. ليلى بنت زي الفراشة، تحب تركض ورا الفراشات وتغني أغاني مبهجة. كل يوم تقول لأمها: “نفسي ألعب مع كلب صغير!”

في يوم مشمس، ليلى كانت بتمشي جنب الحديقة، وفجأة، بوم! سمعت صوت “هوهو” صغير من ورا شجرة. بصت، ولقت كلب أبيض صغير، شعره ناعم زي القطن، بس عينيه حزينة. قالت: “يا نهار، إنت مين؟” الكلب هز ذيله وقرب منها. ليلى لاحظت إنه مافيش طوق عليه. قالت: “إنت ضايع، صح؟”

ليلى خافت عليه وقالت: “لازم ألاقي بيتك!” أخدته ومشيت في الحي، تسأل الجيران: “حد يعرف الكلب ده؟” عم مصطفى، اللي بيبيع عصير، قال: “ده زي كلب جارنا الجديد!” فزّ! ليلى جريت مع الكلب لبيت قريب. طرقت الباب، وفتحت بنت صغيرة، اسمها مي، وقالت: “ده بوبو! ضاع من الصبح!” مي ضمت الكلب وهي بتبكي من الفرحة.

مي عزمت ليلى على عصير ليمون، وقعدوا يلعبوا مع بوبو في الحديقة. بوبو كان بيجري وينط زي الأرنب. أم ليلى جت وقالت: “برافو يا ليلى، ساعدتِ الكلب يرجع لبيته!” ليلى ضحكت وقالت: “بوبو دلوقتي مبسوط، وأنا كسبت صديقة!” في البيت، ليلى رسمت صورة لبوبو وكتبت: “أحلى كلب في الحي!” أبوها قال: “شفتي يا حبيبتي، الطيبة بترجّع الفرحة!” في الليل، ليلى حلمِت إنها بتلعب مع بوبو ومي، والحي كله بيضحك.

العبرة والدرس

الطيبة زي المفتاح، بتفتح قلوب الناس والحيوانات. زي ليلى، لما ساعدت الكلب الضايع، كسبت صديقة جديدة وخلّت الحي مليان فرحة!

أين اختفى حذاء عمر؟

قصص قبل النوم للأطفال سن 5 10

يا أولاد، اسمعوا قصة عمر! كان عايش في حي زي بستان الياسمين، شوارعه مليانة أشجار وأصوات ضحك الجيران. بيته زي علبة حلوى، مليان ريحة الكعك اللي بتعمله أمه. عمر ولد زي السهم، يحب يلعب كورة ويجري في الحديقة مع حذائه الأزرق اللامع زي السماء. كل يوم يقول: “أنا أسرع واحد في الحي!”

في يوم مشمس، عمر صحي وهو بينطنط: “النهاردة هنلعب مباراة كبيرة!” لبس تيشرته الحمرا ودور على حذائه. بس فجأة، بوم! لقى حذاء واحد بس! قال: “يا نهار، الجزمة التانية راحت فين؟” دّور تحت السرير، في الدولاب، حتى في المطبخ، بس مفيش فايدة. أمه قالت: “يا عمر، شوف كويس!” بس عمر زعل وقال: “إزاي ألعب من غير حذايا؟”

خرج للحديقة وهو بيبص للأرض. شاف أخته الصغيرة، ريم، بتلعب بالرمل وبتضحك. قال: “ريم، شفتِ جزمتي؟” ريم ضحكت وقالت: “تعالى شوف القلعة بتاعتي!” عمر بص، وفزّ! لقى حذاءه جوا قلعة الرمل! ريم قالت: “أنا خبّيته عشان ألعب بيه زي سفينة!” عمر ضحك جامد وقال: “يا ريم، إنتِ كنز!” ساعدها يعيدوا بناء القلعة، ولبس حذاءه.

في المباراة، عمر جري زي الريح وسجّل جون. أصحابه هتفوا: “عمر البطل!” لما رجع البيت، أمه قالت: “شفت يا عمر، لما تدور كويس، هتلاقي كل حاجة!” عمر ضحك وقال: “وريم ساعدتني!” في الليل، حلم إنه بيلعب كورة بحذاءه اللامع، وريم بتصفقله. أبوه قال: “برافو يا عمر، الحياة حلوة لما تساعدوا بعض!”

العبرة والدرس

لو ضاعت حاجة، متيأسش! دور كويس واطلب مساعدة من حواليك. زي عمر، لما لقى حذاءه مع ريم، اكتشف إن المشاركة تخلّي كل يوم مغامرة ممتعة!

المزيد عن قصص قبل النوم للأطفال سن 5

نتمنى إن قصص قبل النوم للأطفال سن 5 خلّت لياليكم مليانة ضحك وخيال! القصص دي مش بس بتساعد أطفالكم يناموا بهدوء، لكن كمان بتعلمّهم دروس زي الصداقة، الشجاعة، والطيبة، وكلها مستوحاة من يومياتهم البسيطة.

عجبتكم القصص؟ حملوا ملفات PDF المجانية لكل قصة، وخلّوا المغامرات تكون معاكم في أي وقت! شاركوا قصص قبل النوم للأطفال سن 5 مع الأهل والأصحاب، وإحكوا لنا في التعليقات إيه القصة اللي عجبت أطفالكم أكتر.

يلا، استعدوا لليلة جديدة مليانة حكايات حلوة، وتابعونا عشان المزيد من القصص اللي هتخلّي أحلام أطفالكم زي العسل.

شارك
أحمد
أحمد

أنا حكّاء صغير بحب أحكي حكايات للأطفال... حكايات بسيطة، من قلب الشارع والبيت والمدرسة. لما بشوف ضحكة طفل أو لمعة عينيه وهو بيسمع، بحس إني وصلت.

أكتب عن مواقف يومية، فيها شوية مغامرة، شوية ضياع، بس كتير حب ودفا. كل قصة عندي فيها درس صغير، مش بطريقة تقليدية، لأ... بحكاية تنقال قبل النوم أو في حضن الأم. لو ضحك الطفل أو قال "كمان!"… يبقى نجحت.

المقالات: 23

2 تعليقات

  1. […] اقرأ القصة كاملة Download PDF وسوم# pdf# سن 5# قصص قبل النوم للأطفال شارك […]

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *