حمّل القصص مجاناً وابدأ مغامرتك مع طفلك الآن!
هَلْ تَعْتَقِدُ أَنَّ الشَّخْصَ الْقَوِيَّ يَجِبُ أَنْ يَفْعَلَ كُلَّ شَيْءٍ وَحْدَهُ؟ كَانَ لَيْثٌ، الْأَسَدُ الصَّغِيرُ، يَظُنُّ ذَلِكَ تَمَامًا. كَانَ يُحِبُّ الْمُغَامَرَاتِ وَيَشْعُرُ بِالْفَخْرِ عِنْدَمَا يَنْجَحُ بِمُفْرَدِهِ، لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ كَيْفَ أَحْتَاجُ إِلَى مُسَاعَدَتِكَ.
فِي يَوْمٍ مُشْمِسٍ، قَادَتْهُ مُغَامَرَتُهُ إِلَى مَوْقِفٍ لَمْ يَسْتَطِعِ الْخُرُوجَ مِنْهُ وَحْدَهُ. وَبَيْنَ الْخَوْفِ وَالْحَرَجِ، اكْتَشَفَ لَيْثٌ دَرْسًا مُهِمًّا عَنِ الشَّجَاعَةِ وَالصَّدَاقَةِ، وَتَعَلَّمَ أَنَّ الْأَصْدِقَاءَ لَا يَضْحَكُونَ عِنْدَمَا نَطْلُبُ مُسَاعَدَتَهُمْ، بَلْ يَمُدُّونَ لَنَا أَيْدِيَهُمْ بِمَحَبَّةٍ.
وَيُمْكِنُ أَيْضًا الِاحْتِفَاظُ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ فِي صِيغَةِ PDF قَابِلَةٍ لِلتَّحْمِيلِ وَالطِّبَاعَةِ لِتَكُونَ قِرَاءَةً لَطِيفَةً قَبْلَ النَّوْمِ أَوْ ضِمْنَ مَجْمُوعَةِ قِصَصِ الْأَطْفَالِ.
الْأَسَدُ الصَّغِيرُ وَأَصْدِقَاؤُهُ | قِصَّةٌ جَمِيلَةٌ بِالتَّشْكِيلِ عَنِ التَّعَاوُنِ وَالْمُسَاعَدَةِ
فِي قَلْبِ غَابَةٍ خَضْرَاءَ جَمِيلَةٍ، حَيْثُ كَانَتِ الأَشْجَارُ تَهْمِسُ مَعَ النَّسِيمِ، وَالطُّيُورُ تُغَرِّدُ فَوْقَ الأَغْصَانِ، عَاشَ أَسَدٌ صَغِيرٌ اسْمُهُ لَيْثٌ.
كَانَ لَيْثٌ يُحِبُّ الاِسْتِكْشَافَ وَالمُغَامَرَاتِ، وَكَانَ يَفْخَرُ بِأَنَّهُ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَفْعَلَ كُلَّ شَيْءٍ بِنَفْسِهِ، لَكِنَّهُ كَانَ يُخْفِي فِي قَلْبِهِ سِرًّا صَغِيرًا: لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ كَيْفَ يَطْلُبُ المُسَاعَدَةَ عِنْدَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهَا.
فِي صَبَاحٍ مُشْمِسٍ، قَرَّرَ لَيْثٌ أَنْ يَتَسَلَّقَ التَّلَّ القَرِيبَ لِيُشَاهِدَ الغَابَةَ مِنْ أَعْلَى. حَمَلَ مَعَهُ قَلِيلًا مِنَ التُّوتِ وَالمَاءِ، وَانْطَلَقَ بِحَمَاسٍ كَبِيرٍ.
وَبَيْنَمَا كَانَ يَصْعَدُ، رَأَى شَجَرَةً صَغِيرَةً عَلَيْهَا تُفَّاحَةٌ حَمْرَاءُ جَمِيلَةٌ، فَمَدَّ يَدَهُ لِيَقْطِفَهَا، لَكِنَّهُ تَعَثَّرَ وَسَقَطَ بَيْنَ شَجَرَتَيْنِ مُتَقَارِبَتَيْنِ.
حَاوَلَ لَيْثٌ أَنْ يَخْرُجَ وَحْدَهُ. دَفَعَ بِجِسْمِهِ مَرَّةً، ثُمَّ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ حَاوَلَ مَرَّاتٍ كَثِيرَةً، لَكِنَّ المَكَانَ كَانَ ضَيِّقًا جِدًّا.
شَعَرَ بِالتَّعَبِ، وَبَدَأَ قَلْبُهُ يَخْفِقُ بِسُرْعَةٍ، وَكَانَ يُمْكِنُهُ أَنْ يُنَادِيَ أَصْدِقَاءَهُ، لَكِنَّهُ فَكَّرَ: «مَاذَا سَيَقُولُونَ عَنِّي إِذَا عَرَفُوا أَنِّي لَا أَسْتَطِيعُ الخُرُوجَ وَحْدِي؟»
مَرَّ بِالقُرْبِ مِنْهُ الأَرْنَبُ رَامِي، فَنَظَرَ إِلَى لَيْثٍ وَقَالَ: «هَلْ أَنْتَ بِخَيْرٍ؟» أَجَابَ لَيْثٌ بِسُرْعَةٍ: «نَعَمْ، نَعَمْ، أَنَا بِخَيْرٍ!» فَابْتَعَدَ رَامِي، وَبَقِيَ لَيْثٌ عَالِقًا فِي مَكَانِهِ.
وَبَعْدَ قَلِيلٍ، وَصَلَتِ السُّلَحْفَاةُ سَلْمَى، وَسَأَلَتْهُ السُّؤَالَ نَفْسَهُ، فَأَجَابَهَا لَيْثٌ بِالإِجَابَةِ نَفْسِهَا.
مَعَ مُرُورِ الوَقْتِ، بَدَأَتِ الشَّمْسُ تَرْتَفِعُ فِي السَّمَاءِ، وَأَصْبَحَ لَيْثٌ أَكْثَرَ تَعَبًا. عِنْدَهَا سَمِعَ صَوْتَ العُصْفُورَةِ نُورَا فَوْقَ رَأْسِهِ، فَقَالَتْ: «لَيْثٌ، يَبْدُو أَنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَى شَيْءٍ.»
أَرَادَ أَنْ يَقُولَ الحَقِيقَةَ، لَكِنَّهُ تَرَدَّدَ طَوِيلًا، ثُمَّ قَالَ بِصَوْتٍ خَافِتٍ: «لَا شَيْءَ.» شَعَرَتْ نُورَا أَنَّ هُنَاكَ شَيْئًا غَيْرَ صَحِيحٍ، لَكِنَّهَا لَمْ تُرِدْ أَنْ تُحْرِجَهُ.
جَلَسَ لَيْثٌ وَحْدَهُ يُفَكِّرُ، وَفَجْأَةً تَذَكَّرَ كَلِمَاتِ أُمِّهِ: «يَا بُنَيَّ، القُوَّةُ لَيْسَتْ فِي أَنْ تَفْعَلَ كُلَّ شَيْءٍ وَحْدَكَ، بَلْ فِي أَنْ تَعْرِفَ مَتَى تَحْتَاجُ إِلَى يَدٍ تُسَاعِدُكَ.»
شَعَرَ لَيْثٌ بِالخَجَلِ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ نَصِيحَتَهَا، لَكِنَّهُ أَدْرَكَ أَنَّ طَلَبَ المُسَاعَدَةِ قَدْ يَكُونُ هُوَ الشَّيْءَ الشُّجَاعَ الَّذِي يَحْتَاجُ إِلَيْهِ.
أَخَذَ لَيْثٌ نَفَسًا عَمِيقًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: «يَا أَصْدِقَائِي! أَحْتَاجُ إِلَى مُسَاعَدَتِكُمْ!» سَمِعَ رَامِي وَسَلْمَى وَنُورَا صَوْتَهُ، فَأَسْرَعُوا نَحْوَهُ. قَالَ لَيْثٌ:
«لَقَدْ حَاوَلْتُ الخُرُوجَ وَحْدِي، لَكِنِّي لَمْ أَسْتَطِعْ، وَأَنَا مُتْعَبٌ وَأَحْتَاجُ إِلَى مَنْ يُسَاعِدُنِي.»
ابْتَسَمَ الأَرْنَبُ رَامِي وَقَالَ: «كَانَ بِإِمْكَانِكَ أَنْ تَقُولَ ذَلِكَ مُنْذُ البِدَايَةِ!» ثُمَّ أَحْضَرَ بَعْضَ الأَغْصَانِ القَوِيَّةِ.
وَسَاعَدَتِ السُّلَحْفَاةُ سَلْمَى فِي إِبْعَادِ الحِجَارَةِ الصَّغِيرَةِ، بَيْنَمَا طَارَتْ نُورَا لِتُخْبِرَ بَقِيَّةَ الحَيَوَانَاتِ أَنَّ لَيْثًا يَحْتَاجُ إِلَى المُسَاعَدَةِ.
وَصَلَتِ الحَيَوَانَاتُ مَعًا، وَتَعَاوَنَتْ جَمِيعُهَا حَتَّى تَمَكَّنَ لَيْثٌ مِنَ الخُرُوجِ بِأَمَانٍ.
وَمَا إِنْ أَصْبَحَ حُرًّا، حَتَّى تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى أَصْدِقَائِهِ وَقَالَ: «كُنْتُ خَائِفًا أَنْ تَظُنُّوا أَنِّي ضَعِيفٌ.» فَضَحِكَتْ سَلْمَى بِلُطْفٍ وَقَالَتْ: «بَلْ نَرَاكَ شُجَاعًا؛ لِأَنَّكَ أَخْبَرْتَنَا بِمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ.»
عَادَ لَيْثٌ إِلَى مَنْزِلِهِ مَعَ أَصْدِقَائِهِ، وَفِي الطَّرِيقِ تَوَقَّفَ عِنْدَ شَجَرَةِ التُّفَّاحِ الَّتِي بَدَأَتْ مِنْهَا مُغَامَرَتُهُ. قَطَفَ تُفَّاحَةً حَمْرَاءَ، وَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ جَمِيعًا.
وَمُنْذُ ذَلِكَ اليَوْمِ، لَمْ يَعُدْ لَيْثٌ يَخْجَلُ مِنْ قَوْلِ: «هَلْ يُمْكِنُكَ أَنْ تُسَاعِدَنِي؟» بَلْ أَصْبَحَ أَوَّلَ مَنْ يَقْتَرِبُ مِنْ أَيِّ حَيَوَانٍ يَرَاهُ مُحْتَاجًا إِلَى المُسَاعَدَةِ.
وَفِي مَسَاءٍ هَادِئٍ، جَلَسَ لَيْثٌ بِجَانِبِ أُمِّهِ تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرِ، وَحَكَى لَهَا كُلَّ مَا حَدَثَ.
احْتَضَنَتْهُ أُمُّهُ وَقَالَتْ: «الأَسَدُ القَوِيُّ لَيْسَ مَنْ لَا يَحْتَاجُ إِلَى الآخَرِينَ يَا لَيْثُ، بَلْ مَنْ يَعْرِفُ أَنَّ التَّعَاوُنَ يَجْعَلُ الجَمِيعَ أَقْوَى.» ابْتَسَمَ لَيْثٌ، وَشَعَرَ أَنَّ قَلْبَهُ أَصْبَحَ أَخَفَّ مِنْ أَيِّ وَقْتٍ مَضَى.
وَمِنْ ذَلِكَ اليَوْمِ، تَعَلَّمَ لَيْثٌ أَنَّ طَلَبَ المُسَاعَدَةِ لَيْسَ عَلَامَةً عَلَى الضَّعْفِ، بَلْ هُوَ شَجَاعَةٌ وَثِقَةٌ وَحِكْمَةٌ.
فَنَحْنُ جَمِيعًا نَحْتَاجُ إِلَى الآخَرِينَ أَحْيَانًا، وَعِنْدَمَا نَطْلُبُ المُسَاعَدَةَ بِصِدْقٍ، فَإِنَّنَا لَا نُصْبِحُ أَضْعَفَ، بَلْ نَكْتَشِفُ أَنَّ الطَّرِيقَ الصَّعْبَ يُصْبِحُ أَسْهَلَ عِنْدَمَا نَسِيرُ فِيهِ مَعًا.
الْعِبْرَةُ مِنَ الْقِصَّةِ
طَلَبُ الْمُسَاعَدَةِ لَيْسَ ضَعْفًا، بَلْ شَجَاعَةٌ وَحِكْمَةٌ. لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَفْعَلَ كُلَّ شَيْءٍ وَحْدَهُ، وَالِاعْتِرَافُ بِالْحَاجَةِ إِلَى الْآخَرِينَ يَدُلُّ عَلَى الثِّقَةِ بِالنَّفْسِ.
عِنْدَمَا نَتَعَاوَنُ وَنُسَاعِدُ بَعْضَنَا بَعْضًا، تُصْبِحُ أَصْعَبُ الطُّرُقِ أَسْهَلَ، وَتَمْتَلِئُ قُلُوبُنَا بِالْمَحَبَّةِ وَالصَّدَاقَةِ.
Download Story PDF
الْأَسْئِلَةُ الشَّائِعَةُ
1. مَاذَا تَعَلَّمَ الْأَسَدُ لَيْثٌ مِنْ هَذِهِ الْقِصَّةِ؟
تَعَلَّمَ لَيْثٌ أَنَّ طَلَبَ الْمُسَاعَدَةِ لَيْسَ ضَعْفًا، وَأَنَّ الشَّخْصَ الشُّجَاعَ يَسْتَطِيعُ الِاعْتِرَافَ عِنْدَمَا يَحْتَاجُ إِلَى الْآخَرِينَ.
2. لِمَاذَا كَانَ لَيْثٌ يَخْجَلُ مِنْ طَلَبِ الْمُسَاعَدَةِ؟
كَانَ يَخَافُ أَنْ يَظُنَّ أَصْدِقَاؤُهُ أَنَّهُ ضَعِيفٌ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَطِعِ الْخُرُوجَ وَحْدَهُ. لَكِنَّهُ اكْتَشَفَ لَاحِقًا أَنَّ أَصْدِقَاءَهُ رَأَوْهُ شُجَاعًا لِأَنَّهُ تَحَدَّثَ بِصِدْقٍ عَنْ حَاجَتِهِ.
3. مَا أَهَمِّيَّةُ التَّعَاوُنِ لِلْأَطْفَالِ؟
التَّعَاوُنُ يُسَاعِدُ الْأَطْفَالَ عَلَى حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ، وَمُشَارَكَةِ الْآخَرِينَ، وَفَهْمِ مَشَاعِرِهِمْ، وَبِنَاءِ صَدَاقَاتٍ قَوِيَّةٍ.
4. مَا الدَّرْسُ الْأَسَاسِيُّ فِي قِصَّةِ الْأَسَدِ الصَّغِيرِ؟
الدَّرْسُ الْأَسَاسِيُّ هُوَ أَنَّ الْقُوَّةَ لَا تَعْنِي الْقِيَامَ بِكُلِّ شَيْءٍ بِمُفْرَدِنَا، بَلْ مَعْرِفَةَ مَتَى نَحْتَاجُ إِلَى الْمُسَاعَدَةِ وَالِاسْتِعْدَادَ أَيْضًا لِمُسَاعَدَةِ الْآخَرِينَ.
5. هَلْ تُنَاسِبُ الْقِصَّةُ الْقِرَاءَةَ قَبْلَ النَّوْمِ؟
نَعَمْ، فَهِيَ قِصَّةٌ هَادِئَةٌ وَبَسِيطَةٌ تَحْمِلُ رِسَالَةً إِيجَابِيَّةً عَنِ الصَّدَاقَةِ وَالشَّجَاعَةِ وَالتَّعَاوُنِ، وَيُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ مُنَاسِبَةً لِوَقْتِ النَّوْمِ. وَيُمْكِنُ أَيْضًا اسْتِكْشَافُ الْمَزِيدِ مِنْ قِصَصِ الْأَطْفَالِ وَالْقِصَصِ الْهَادِفَةِ عَبْرَ mychildrenstories.com.
جَدْوَلُ الْمُفْرَدَاتِ الْمُهِمَّةِ
لِمُسَاعَدَةِ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ ثُنَائِيِّي اللُّغَةِ وَأُسَرِ الْجَالِيَاتِ الْعَرَبِيَّةِ عَلَى تَوْسِيعِ مُفْرَدَاتِ أَطْفَالِهِمْ بَعْدَ قِرَاءَةِ قِصَّةِ «الْأَسَدِ الصَّغِيرِ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ كَيْفَ يَطْلُبُ الْمُسَاعَدَةَ».
| الْكَلِمَةُ بِالْعَرَبِيَّةِ | Phonetic Transliteration | English Meaning |
|---|---|---|
| اسْتِكْشَافٌ | Istikshāf | Exploration |
| مُغَامَرَةٌ | Mugāmarah | Adventure |
| يَفْتَخِرُ | Yaftakhir | Feels Proud / Takes Pride |
| تَعَثَّرَ | Ta‘aththara | Tripped / Stumbled |
| عَالِقٌ | ‘Āliq | Stuck / Trapped |
| ضَيِّقٌ | Ḍayyiq | Narrow / Tight |
| يَخْفِقُ | Yakhfiq | Beats / Pounding |
| تَرَدُّدٌ | Taraddud | Hesitation |
| خَافِتٌ | Khāfit | Soft / Faint / Quiet |
| أَصْدِقَاءُ | Aṣdiqā’ | Friends |
| يَحْتَاجُ | Yaḥtāj | Needs |
| الْمُسَاعَدَةُ | Al-Musā‘adah | Help / Assistance |
| الشَّجَاعَةُ | Ash-Shajā‘ah | Courage / Bravery |
| الْقُوَّةُ | Al-Quwwah | Strength / Power |
| ضَعِيفٌ | Ḍa‘īf | Weak |
| التَّعَاوُنُ | At-Ta‘āwun | Cooperation / Teamwork |
| يَتَعَاوَنُ | Yata‘āwan | Cooperates / Works Together |
| بِأَمَانٍ | Bi-Amān | Safely / In Safety |
| الصِّدْقُ | Aṣ-Ṣidq | Honesty / Truthfulness |
| الْحِكْمَةُ | Al-Ḥikmah | Wisdom |
| الْخَجَلُ | Al-Khajal | Shyness / Embarrassment |
خَاتِمَةُ الْقِصَّةِ
مُنْذُ ذَلِكَ الْيَوْمِ، تَغَيَّرَ لَيْثٌ كَثِيرًا. لَمْ يَعُدْ يَخْجَلُ عِنْدَمَا يَحْتَاجُ إِلَى مُسَاعَدَةٍ، وَأَصْبَحَ يَعْرِفُ أَنَّ قَوْلَ «هَلْ يُمْكِنُكَ مُسَاعَدَتِي؟» لَا يُقَلِّلُ مِنْ قُوَّتِهِ، بَلْ يَجْعَلُهُ أَكْثَرَ شَجَاعَةً وَوَعْيًا.
كَمَا تَعَلَّمَ أَنَّ مُسَاعَدَةَ الْآخَرِينَ لَا تَقِلُّ أَهَمِّيَّةً عَنْ طَلَبِ الْمُسَاعَدَةِ. فَعِنْدَمَا نَتَعَاوَنُ، تُصْبِحُ الْمُشْكِلَاتُ الصَّغِيرَةُ أَسْهَلَ، وَتُصْبِحُ الرِّحْلَةُ أَجْمَلَ عِنْدَمَا لَا نَسِيرُ فِيهَا وَحْدَنَا.
وَيُمْكِنُ لِلْآبَاءِ وَالْمُعَلِّمِينَ الِاحْتِفَاظُ بِالْقِصَّةِ أَيْضًا كَقِصَّةِ PDF قَابِلَةٍ لِلطِّبَاعَةِ وَقِرَاءَتُهَا مَعَ الْأَطْفَالِ لِلتَّحَدُّثِ عَنِ التَّعَاوُنِ وَالشَّجَاعَةِ وَالثِّقَةِ بِالنَّفْسِ.