قصة قصيرة: كيف حول الحصان الشجاع الخوف إلى أجمل مغامرة في حياته؟

يا أطفالي الشجعان، هل خفتم يومًا من الظلام؟ تخيلوا حصانًا صغيرًا اسمه رعد، يخاف من كهف مظلم في أعلى الجبل! لكن في ليلة نجمية، قرر رعد أن يواجه خوفه. استعدوا لقصة مليئة بالشجاعة والمفاجآت السعيدة!

حصان شجاع وخوف على حياته

كان رعد يعيش في مزرعة خضراء مليئة بالفراشات والزهور. كان يركض بسرعة ويحب اللعب مع أصدقائه الخرفان. لكن الجميع كان يتحدث عن كهف الجبل المظلم الذي يقال إنه يخفي كنزًا سحريًا. كان رعد يرتجف عندما يسمع عنه، لكنه سمع أن الكنز يمكن أن يجعل المزرعة أجمل!

قصة قصيرة كيف حول الحصان الشجاع الخوف إلى أجمل مغامرة في حياته؟

في يوم مشمس، قال رعد لنفسه: “سأذهب إلى الكهف!” أخذ مصباحًا صغيرًا وحقيبة بها تفاحة لذيذة، ثم صعد الجبل. عندما وصل إلى فتحة الكهف، أصبح قلبه يدق بقوة. لكنه تذكر كلمات أمه: “الشجاعة تبدأ بخطوة صغيرة!”

دخل رعد الكهف بخطوات بطيئة، والمصباح يضيء الطريق. فجأة، سمع صوتًا! اقترب فرأى ثعلبًا صغيرًا يدعى فلفول يبكي. قال فلفول: “ضعت وأخاف الظلام!” ابتسم رعد وقال: “لا تخف، سأساعدك!” أعطاه التفاحة ليأكل ويطمئن.

مشيا معًا، ورعد يضيء الطريق. سأل فلفول: “كيف نجد الكنز؟” أشار فلفول إلى ضوء خافت في نهاية الكهف. ركضا حتى وجدا صندوقًا لامعًا مليئًا بالبذور السحرية! زرعاها في المزرعة لاحقًا، فنمت أزهار تضيء الليل!

عندما عاد رعد، رقص الجميع فرحًا. قال رعد: “الخوف كان صديقي، لأنه قادني إلى مغامرة رائعة!”

المغزى من القصة، يا أطفالي:

لا تدعوا الخوف يوقفكم! واجهوه بخطوة صغيرة، وساعدوا الآخرين في الطريق. الشجاعة تحول الخوف إلى أجمل الذكريات!

شارك
أحمد
أحمد

أنا حكّاء صغير بحب أحكي حكايات للأطفال... حكايات بسيطة، من قلب الشارع والبيت والمدرسة. لما بشوف ضحكة طفل أو لمعة عينيه وهو بيسمع، بحس إني وصلت.

أكتب عن مواقف يومية، فيها شوية مغامرة، شوية ضياع، بس كتير حب ودفا. كل قصة عندي فيها درس صغير، مش بطريقة تقليدية، لأ... بحكاية تنقال قبل النوم أو في حضن الأم. لو ضحك الطفل أو قال "كمان!"… يبقى نجحت.

المقالات: 53

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *