حمّل القصص مجاناً وابدأ مغامرتك مع طفلك الآن!
تعتبر قصص اطفال مصورة للقراءة من أهم الوسائل التعليمية التي تساعد الأطفال على تطوير مهاراتهم في القراءة والفهم. فالصور تجعل القراءة أكثر متعة وسهولة، خاصة للأطفال المبتدئين في رحلة تعلم القراءة.
قصة 1: مريم تشارك لعبتها (تعليم المشاركة)
يا أطفالي الأحباء، تعالوا أحكي لكم قصة جميلة عن مريم الطيبة…
كان يا ما كان، في قرية صغيرة جميلة، كانت تعيش مريم الصغيرة في بيت تحيط به الأشجار المثمرة. في يوم مشمس، كانت مريم تلعب في الحديقة بدميتها الجديدة تحت شجرة الليمون الكبيرة. آه، كم كانت الدمية جميلة! ترتدي ثوباً أزرق مطرزاً بالخيوط الذهبية اللامعة مثل فساتين الأعراس في قريتنا.
كانت مريم سعيدة جداً – تمشط شعر دميتها وتغني لها وتحكي لها الحكايات. لكن فجأة… ماذا رأت؟ رأت جارتها الصغيرة فاطمة واقفة عند باب الحديقة، وعيناها حزينتان مثل المطر.
“السلام عليكم يا فاطمة! لماذا تبدين حزينة هكذا؟” سألت مريم بقلب طيب.
قالت فاطمة بصوت خافت: “أتمنى لو كان عندي دمية جميلة مثل دميتك يا مريم. لكن ماما قالت إنها لا تستطيع شراء دمية لي الآن.”
نظرت مريم إلى دميتها، ثم إلى صديقتها الحزينة. فجأة تذكرت كلمات جدتها الحكيمة التي كانت تقولها لها كل مساء: “يا حبيبتي، الطفلة الطيبة تشارك فرحتها مع الآخرين.”
ابتسمت مريم ابتسامة كبيرة وركضت نحو فاطمة قائلة: “تعالي يا فاطمة! دعينا نلعب معاً! الدمية ستكون أختنا الصغيرة، وسنعتني بها سوياً!”
أتعرفون ماذا حدث بعدها يا صغاري؟ فرحت فاطمة فرحاً كبيراً وجرت نحو مريم. جلست الصديقتان تحت شجرة الليمون العطرة، وبدأتا تلعبان معاً. بنتا للدمية بيتاً صغيراً من أوراق الشجر الخضراء وأغصان الزيتون، وغنتا لها الأغاني الجميلة التي علمتهما جدتاهما.
عندما رأتهما الأمهات يلعبان بسعادة، قالت أم مريم: “ما أجمل هذا! المشاركة تجعل القلوب سعيدة والصداقة أقوى.”
ومن ذلك اليوم، أصبحت مريم وفاطمة أعز الصديقات، يلعبان كل يوم تحت شجرة الليمون، ويتشاركان كل شيء جميل.
والآن يا أحبائي، ما هي الحكمة من قصتنا؟
المشاركة تجعلنا أسعد وتجلب لنا أصدقاء رائعين. عندما نعطي من قلوبنا الطيبة، نحصل على سعادة أكبر ومحبة أكثر!
قصة 2: الأرنب الصغير يقول: شكراً (تعليم الشكر والأدب)
يا أطفالي الأعزاء، تعالوا أحكي لكم قصة جميلة عن أرنب صغير مؤدب…
كان يا ما كان، في بستان أخضر مليء بأشجار البرتقال والتين، كان يعيش أرنب صغير اسمه سامي. كان سامي أرنباً جميلاً بفرو أبيض ناعم وأذنين طويلتين، لكنه كان ينسى دائماً أن يقول “شكراً” عندما يساعده أحد.
في صباح جميل، استيقظ سامي وهو جائع جداً. خرج من بيته الصغير تحت شجرة التين يبحث عن طعام. وجد جزرة برتقالية لذيذة، فأكلها بسرعة ومضى دون أن يشكر الأرض الطيبة.
بعدها التقى بالديك أبو منقار الذهبي، الذي كان يحرس البستان. قال الديك: “صباح الخير يا سامي! هذا طريق آمن للوصول إلى الجدول.” أشار له الديك إلى الطريق، فمشى سامي دون أن يقول “شكراً لك.”
عند الجدول، شرب سامي الماء العذب البارد، ولعب مع الأسماك الصغيرة. ساعدته السلحفاة الحكيمة أم حسن في العبور إلى الضفة الأخرى، لكن سامي نسي أن يشكرها.
وعندما تعب، استراح تحت شجرة برتقال كبيرة. سقطت برتقالة حلوة أمامه، فأكلها وهو مبتسم، لكنه لم يشكر الشجرة الكريمة.
في المساء، أراد سامي العودة إلى بيته، لكنه ضاع في البستان الكبير! بدأ يبكي ويناديحيدي: “أين الطريق إلى بيتي؟”
أتعرفون ماذا حدث يا أحبائي؟ لم يأت أحد لمساعدته! كان الجميع قد حزنوا لأن سامي لم يشكرهم على مساعدتهم.
جلس سامي وحيداً وحزيناً، وبدأ يفكر. قال لنفسه: “لماذا لا يريد أحد مساعدتي؟” فجأة تذكر… لم يقل “شكراً” لأي من أصدقائه!
في صباح اليوم التالي، قرر سامي أن يصحح خطأه. ذهب إلى كل من ساعده وقال بصوت واضح:
“شكراً لك أيتها الأرض الطيبة على الجزرة اللذيذة!” “شكراً لك يا أبا منقار على دلالة الطريق!” “شكراً لك يا أم حسن على مساعدتي في العبور!” “شكراً لك أيتها الشجرة الكريمة على البرتقالة الحلوة!”
أتعرفون ماذا حدث بعدها؟ ابتسم الجميع وفرحوا بأدب سامي الجميل. وعندما احتاج المساعدة مرة أخرى، أسرع الجميع لمساعدته بحب وسرور.
من ذلك اليوم، أصبح سامي أرنباً مؤدباً محبوباً من الجميع، ولم ينس أبداً أن يقول “شكراً” و “من فضلك” و “عفواً”.
والآن يا صغاري، ما هي الحكمة من قصتنا؟
كلمة “شكراً” الصغيرة تجعل القلوب سعيدة وتفتح أبواب المحبة. الطفل المؤدب محبوب من الجميع، والشكر يجعل العالم مكاناً أجمل!
قصة 3: الدب دودي يغسل يديه (تعليم النظافة)
يا أطفالي الحلوين، تعالوا نسمع قصة الدب دودي وكيف تعلم أهمية النظافة…
كان يا ما كان، في غابة خضراء جميلة بجانب النهر، كان يعيش دب صغير اسمه دودي. كان دودي دباً لطيفاً ومرحاً، لكنه كان لا يحب غسل يديه أبداً! كان يقول دائماً: “غسل اليدين مُمل، أريد أن ألعب فقط!”
في يوم من الأيام، كان دودي يلعب في التراب ويجمع الأحجار الملونة والأغصان. أصبحت يداه متسختين جداً – مليئتين بالطين والأوراق! لكن دودي لم يهتم، وجرى مباشرة ليأكل التوت الأحمر الحلو من الشجيرات.
أكل دودي التوت بيديه المتسختين، وأتعرفون ماذا حدث يا صغاري؟ في المساء، بدأ بطن دودي يؤلمه كثيراً! “أوه أوه! بطني يؤلمني!” صرخ دودي وهو يتألم.
سمعت الدكتورة أم صالح – وهي بومة حكيمة تعيش في أعلى شجرة الجوز – صراخ دودي. طارت إليه بسرعة وقالت: “ما الأمر يا دودي الصغير؟”
“بطني يؤلمني يا دكتورة!” قال دودي وهو يبكي.
نظرت الدكتورة أم صالح إلى يدي دودي المتسختين وقالت بحكمة: “آه يا دودي! لقد أكلت بيدين متسختين. الأوساخ والجراثيم دخلت إلى بطنك وجعلتك مريضاً.”
أعطت الدكتورة دودي دواءً من أوراق النعناع الطازج، وقالت له: “من الآن فصاعداً، يجب أن تغسل يديك بالماء والصابون قبل الأكل وبعد اللعب.”
في صباح اليوم التالي، استيقظ دودي وقد شُفي تماماً. قرر أن يتبع نصيحة الدكتورة الحكيمة. ذهب إلى النهر الصافي، وأحضر صابوناً من زيت الزيتون الذي تصنعه عمته أم محمد في القرية المجاورة.
غسل دودي يديه بالماء البارد والصابون – دلكهما جيداً وغنى أغنية صغيرة: “أغسل يدي، أغسل يدي، حتى تصبحا نظيفتين!”
ومن ذلك اليوم، أصبح دودي أنظف دب في الغابة كلها! كان يغسل يديه قبل كل وجبة، وبعد اللعب، وقبل النوم. وأتعرفون ماذا؟ لم يمرض مرة أخرى، وأصبح قوياً وصحياً ونشيطاً!
أصبح كل أصدقاء دودي في الغابة يتعلمون منه – الأرانب الصغيرة والسناجب المرحة – كلهم بدأوا يغسلون أيديهم مثل دودي الذكي.
والآن يا أحبائي الصغار، ما هي الحكمة من قصة دودي؟
النظافة تحمينا من الأمراض وتجعلنا أقوياء وأصحاء. غسل اليدين بالماء والصابون يطرد الجراثيم الشقية ويحافظ على صحتنا الغالية!
قصة 4: سامي لا يكذب أبداً (تعليم الصدق)
يا أطفالي الأحباء، اجلسوا بجانبي واسمعوا قصة سامي الصادق وكيف تعلم أن الصدق أجمل من الكذب…
كان يا ما كان، في بيت صغير جميل محاط بحديقة مليئة بالورود والياسمين، كان يعيش ولد صغير اسمه سامي مع ماما وبابا. كان سامي ولداً ذكياً ومرحاً، لكنه كان أحياناً يخاف من قول الحقيقة عندما يخطئ.
في يوم مشمس، كانت ماما تحضر المعمول اللذيذ للعيد في المطبخ. وضعت الصحن على الطاولة وقالت: “يا سامي، لا تلمس المعمول حتى يأتي الضيوف هذا المساء.”
خرجت ماما لسقي الورود في الحديقة، وبقي سامي وحده في المطبخ. نظر إلى المعمول الذهبي اللذيذ… كم كانت رائحته جميلة! قال لنفسه: “ربما حبة واحدة فقط… لن تلاحظ ماما.”
أكل سامي حبة معمول، ثم أخرى، ثم ثالثة! فجأة سمع صوت أقدام ماما تعود. خاف سامي وأسرع لإخفاء الصحن.
عندما دخلت ماما ورأت المعمول ناقصاً، سألت: “يا سامي، هل أكلت من المعمول؟”
خاف سامي وقال بسرعة: “لا يا ماما! ربما أكلته القطة مشمش!”
نظرت ماما حولها وقالت: “لكن مشمش في الحديقة يا حبيبي، ويدك عليها فتات المعمول.”
أصبح وجه سامي أحمر مثل الطماطم! أدرك أن كذبته لم تنفعه، بل جعلته يشعر بالخجل أكثر.
جلس سامي على الأرض وبدأ يبكي. قال بصوت حزين: “آسف يا ماما! أنا أكلت المعمول وكذبت عليك. أنا آسف جداً!”
أتعرفون ماذا فعلت ماما الحنونة؟ احتضنت سامي وقالت: “شكراً لك يا حبيبي لأنك قلت الحقيقة الآن. الكذب يجعلنا نشعر بالحزن، لكن الصدق يجعل القلب مرتاحاً.”
قالت ماما بحب: “عندما نخطئ ونقول الحقيقة، يمكننا إصلاح الخطأ معاً. لكن الكذب يجعل المشاكل أكبر.”
ساعد سامي ماما في صنع معمول جديد للضيوف. وعندما جاء الضيوف في المساء، حكى سامي لعمه أحمد بصدق عما حدث، فضحك الجميع وقالوا: “ما أجمل صدقك يا سامي!”
من ذلك اليوم، قرر سامي أن يقول الحقيقة دائماً، حتى لو كان خائفاً. وأصبح معروفاً في الحي كله بأنه “سامي الصادق” الذي لا يكذب أبداً.
والآن يا أطفالي العزاز، ما هي الحكمة من قصتنا؟
الصدق يجعل القلب مرتاحاً والضمير نظيفاً. عندما نقول الحقيقة، نكسب ثقة الآخرين ومحبتهم، والكذب لا يحل المشاكل بل يزيدها!
قصة 5: نور تساعد جدتها (تعليم مساعدة الكبار)
يا أطفالي الأعزاء، تعالوا أحكي لكم قصة نور الطيبة وكيف ساعدت جدتها الحبيبة…
كان يا ما كان، في بيت قديم جميل بجدران بيضاء وشبابيك زرقاء، كانت تعيش نور الصغيرة مع جدتها أم خليل. كانت الجدة امرأة طيبة حكيمة، شعرها أبيض مثل القطن ووجهها مليء بالحب والحنان.
كانت جدة نور تحب الطبخ والخبز، وكانت تصنع أطيب الخبز في الحي كله! لكن في الأسابيع الأخيرة، أصبحت الجدة تتعب بسرعة، ويداها ترتجفان قليلاً عندما تحمل الأشياء الثقيلة.
في صباح يوم الجمعة، كانت جدة نور تحاول تحضير العجين للخبز، لكنها كانت متعبة. رأت نور جدتها تجلس على الكرسي وتتنهد بحزن.
قالت الجدة: “آه يا نور، كنت أريد أن أخبز لكم خبزاً طازجاً، لكنني متعبة اليوم.”
نظرت نور إلى جدتها الحبيبة، وشعرت بالحزن لرؤيتها متعبة. فجأة، أضاءت فكرة جميلة في رأسها الصغير!
قالت نور بحماس: “جدتي الحبيبة، دعيني أساعدك! يمكنني أن أحضر لك الدقيق والماء!”
ابتسمت الجدة ابتسامة دافئة وقالت: “شكراً لك يا قلبي، لكنك صغيرة…”
قالت نور بعزيمة: “أستطيع المساعدة! علمتني أنت كيف أكون مفيدة!”
أتعرفون ماذا فعلت نور الذكية؟ أحضرت كرسياً صغيراً ووقفت عليه، وبدأت تساعد جدتها. غسلت الخضار الطازجة، ورتبت أكواب الشاي الصغيرة، وحملت المناديل إلى الطاولة.
عندما احتاجت الجدة لخلط العجين، أمسكت نور بطرف الوعاء وقالت: “أنا أمسكه لك يا جدتي!” وعندما أرادت الجدة إشعال الفرن، أحضرت نور الكبريت وقالت: “هذا لك يا جدتي الحبيبة!”
شيئاً فشيئاً، أصبح الخبز جاهزاً برائحة عطرة تملأ البيت. قالت الجدة وهي تحتضن نور: “شكراً لك يا حبيبتي! بمساعدتك أصبح الخبز أطيب وأجمل!”
في المساء، عندما جاء العم خليل وزوجته أم سلمان لزيارتهما، حكت الجدة لهم بفخر عن مساعدة نور. قالت: “نور صغيرة لكن قلبها كبير، ساعدتني كأنها كبيرة!”
شعرت نور بسعادة كبيرة لأنها جعلت جدتها فخورة بها. ومن ذلك اليوم، أصبحت نور تساعد جدتها كل يوم – في الطبخ والتنظيف وسقي الزهور.
أصبحت نور مشهورة في الحي كله بأنها “البنت المؤدبة التي تحب جدتها” وكل الأمهات كن يقلن لأطفالهن: “كونوا مثل نور المهذبة!”
والآن يا صغاري الأحباء، ما هي الحكمة من قصتنا؟
مساعدة الكبار واجب جميل يجعلنا نشعر بالفخر والسعادة. حتى لو كنا صغاراً، يمكننا أن نكون مفيدين ونُفرح قلوب أهلنا الأعزاء!
قصة 6: ليلى ترتب غرفتها (تعليم النظام)
يا أطفالي الحلوين، تعالوا نسمع قصة ليلى الصغيرة وكيف تعلمت أن النظام يجعل الحياة أجمل…
كان يا ما كان، في بيت جميل بشرفة مطلة على حديقة اللوز، كانت تعيش بنت صغيرة اسمها ليلى. كانت ليلى طفلة مرحة تحب اللعب كثيراً، لكن غرفتها كانت… أوه يا إلهي! كانت مثل بيت الغربان!
كانت الألعاب مبعثرة في كل مكان – الدمى على الأرض، والأقلام الملونة تحت السرير، والكتب مرمية في الزاوية، والملابس معلقة على الكرسي مثل أعلام الاحتفالات!
كل صباح، كانت ليلى تبحث عن حذائها وحقيبة المدرسة. “أين حذائي الأحمر؟ أين كتاب الحروف؟” كانت تصرخ وهي تقلب الغرفة رأساً على عقب.
وكانت ماما تقول لها كل يوم: “يا ليلى الحبيبة، لو رتبت غرفتك، لوجدت أغراضك بسهولة!”
لكن ليلى كانت تقول: “الترتيب مُمل يا ماما! أريد أن ألعب فقط!”
في يوم من الأيام، دعت ليلى صديقتها رانيا لزيارتها واللعب معاً. كانت رانيا بنتاً مهذبة من عائلة مُرتبة، وغرفتها نظيفة مثل القصور.
عندما دخلت رانيا غرفة ليلى، فتحت عينيها مندهشة! لم تستطع حتى أن تخطو خطوة واحدة بسبب الألعاب المبعثرة في كل مكان.
قالت رانيا بأدب: “ليلى… كيف نلعب هنا؟ لا أستطيع حتى الجلوس!”
شعرت ليلى بالخجل الشديد. نظرت حولها ورأت غرفتها بعيون رانيا – كانت فوضى حقيقية! قالت بحزن: “أنا آسفة يا رانيا… غرفتي فوضوية.”
في تلك اللحظة، دخلت جدة ليلى – أم فريد الحكيمة – وقالت بصوت لطيف: “يا حبيباتي، ما رأيكما أن نجعل الترتيب لعبة جميلة؟”
أتعرفون ماذا فعلت الجدة الذكية؟ قالت: “كل لعبة لها بيت خاص بها! الدمى بيتها الصندوق الوردي، والأقلام بيتها الكوب الأزرق، والكتب بيتها الرف الخشبي!”
بدأت ليلى ورانيا والجدة في “لعبة إرجاع الألعاب إلى بيوتها”. كانوا يغنون أغنية صغيرة: “كل شيء له مكان، والنظام راحة وأمان!”
في نصف ساعة فقط، أصبحت الغرفة نظيفة ومرتبة مثل قطعة من الجنة! الألعاب في أماكنها، والكتب مرتبة، والملابس في الخزانة.
قالت رانيا بإعجاب: “ما أجمل غرفتك الآن يا ليلى! يمكننا اللعب بحرية!”
ومن ذلك اليوم، أصبحت ليلى تحب الترتيب. كل مساء قبل النوم، كانت تضع كل شيء في مكانه وتقول: “كل لعبة ترجع لبيتها!” وأصبحت غرفتها أجمل غرفة في البيت.
والآن يا أحبائي الصغار، ما هي الحكمة من قصتنا؟
النظام والترتيب يجعلان الحياة أسهل وأجمل. عندما نضع كل شيء في مكانه الصحيح، نوفر الوقت ونشعر بالراحة والسعادة!
قصة 7: الفيل فوفو يعتذر (تعليم الاعتذار)
يا أطفالي الأحباء، اجلسوا بجانبي واسمعوا قصة الفيل فوفو وكيف تعلم أن الاعتذار يصلح القلوب…
كان يا ما كان، في واحة خضراء جميلة بجانب النهر الكبير، كان يعيش فيل صغير اسمه فوفو. كان فوفو فيلاً كبير الحجم لكن صغير السن، وكان أحياناً لا ينتبه إلى حجمه الكبير عندما يلعب مع أصدقائه الصغار.
في يوم مشمس جميل، كان فوفو يلعب بالكرة مع أصدقائه في الواحة – الغزال سمير، والأرنب لولو، والقطة زينب الصغيرة. كانوا يضحكون ويمرحون تحت أشجار النخيل العالية.
فجأة، ركل فوفو الكرة بقوة كبيرة! طارت الكرة عالياً عالياً، ثم سقطت بسرعة على بيت القطة زينب المصنوع من أغصان الشجر. تهدم البيت الصغير كله!
بدأت زينب تبكي بحزن شديد: “بيتي الجميل! لقد تهدم كله!”
وقف فوفو مصدوماً ينظر إلى الخراب الذي سببته كرته. أصبح وجهه أحمر من الخجل، لكنه لم يعرف ماذا يقول.
قال الغزال سمير: “يا فوفو، لقد كسرت بيت زينب!”
أتعرفون ماذا فعل فوفو أولاً يا صغاري؟ للأسف، بدلاً من الاعتذار، قال بعناد: “لم أقصد ذلك! إنها مجرد كرة!”
نظر إليه الأرنب لولو بحزن وقال: “لكن زينب تبكي، وبيتها مهدوم.”
قال فوفو بصوت عالٍ: “هذا ليس خطئي! كان يجب على زينب أن تبني بيتها في مكان آخر!”
عندما سمعت زينب هذا الكلام، بكت أكثر وجرت بعيداً. وتبعها سمير ولولو، تاركين فوفو وحيداً في الواحة.
جلس فوفو تحت شجرة النخيل وحده، وبدأ يشعر بالحزن. لماذا تركه أصدقاؤه؟ نظر إلى بقايا بيت زينب المهدوم، وبدأ يفهم…
في ذلك المساء، جاءت أم فوفو – الفيلة الحكيمة أم ناصر – وجلست بجانبه. قالت بحنان: “ما الأمر يا فوفو؟ لماذا تبدو حزيناً؟”
حكى فوفو لأمه ما حدث، وقال بحزن: “ذهب كل أصدقائي وتركوني وحيداً.”
قالت أم فوفو بحكمة: “يا حبيبي، عندما نؤذي أحداً ولا نعتذر، نجرح قلبه أكثر. الاعتذار يشفي الجروح ويصلح الصداقات.”
فهم فوفو أخيراً خطأه. في صباح اليوم التالي، ذهب فوفو للبحث عن زينب. وجدها جالسة حزينة بجانب بقايا بيتها.
وقف فوفو أمامها وقال بصوت صادق وخجول: “زينب، أنا آسف جداً! لقد هدمت بيتك دون قصد، وقلت كلاماً جارحاً. هل تسامحينني؟”
نظرت زينب إليه وابتسمت ابتسامة صغيرة. قالت: “شكراً لك يا فوفو لأنك اعتذرت.”
لكن فوفو لم يكتفِ بالكلام! قال: “دعيني أساعدك في بناء بيت جديد أجمل من الأول!”
أتعرفون ماذا فعلوا يا أحبائي؟ جمع فوفو وزينب وسمير ولولو أجمل الأغصان والأوراق والزهور الملونة. بنوا معاً بيتاً جديداً لزينب، أقوى وأجمل من البيت القديم!
عندما انتهوا، قالت زينب بفرح: “شكراً لكم جميعاً! هذا أجمل بيت في الواحة كلها!”
ومن ذلك اليوم، أصبح فوفو أكثر حذراً عند اللعب، وتعلم أن يقول “آسف” بسرعة عندما يخطئ. وأصبح أحب صديق لزينب وسمير ولولو.
والآن يا صغاري الأعزاء، ما هي الحكمة من قصتنا؟
الاعتذار عندما نخطئ يشفي الجروح ويقوي الصداقات. الكلمة الطيبة “آسف” لها قوة سحرية تصلح ما كُسر وتعيد المحبة إلى القلوب!
قصة 8: القط لوزي يتعلم الصبر (تعليم الصبر)
يا أطفالي الأعزاء، تعالوا نسمع قصة القط لوزي الصغير وكيف تعلم أن الصبر مفتاح كل خير…
كان يا ما كان، في بيت دافئ محاط بحديقة مليئة بأشجار الرمان والعنب، كان يعيش قط صغير جميل اسمه لوزي. كان لوزي قطاً رمادياً ناعماً بعيون خضراء لامعة، لكنه كان… أوه يا أطفالي! كان لا يستطيع الانتظار أبداً!
كان لوزي يريد كل شيء بسرعة – طعامه بسرعة، ألعابه بسرعة، وحتى نومه كان سريعاً! عندما تقول له صاحبة البيت أم يوسف: “انتظر يا لوزي، سأحضر لك الطعام بعد قليل”، كان يموء بصوت عالٍ: “مياو مياو! أريده الآن!”
في صباح يوم جميل، كانت أم يوسف تحضر الفطار في المطبخ. شم لوزي رائحة السمك المقلي اللذيذ، فجرى مسرعاً وبدأ يموء ويقفز حول أقدام أم يوسف.
“مياو مياو! أريد السمك الآن! الآن! الآن!” صرخ لوزي وهو يدور حولها مثل الدوامة.
قالت أم يوسف بصبر: “يا لوزي الصغير، السمك ما زال ساخناً جداً. انتظر قليلاً حتى يبرد.”
لكن لوزي لم يستمع! قفز على الطاولة وحاول أن يأكل السمك الساخن. أتعرفون ماذا حدث يا أحبائي؟ أوه! حرق لسانه الصغير!
“آي آي آي! لساني يحترق!” بكى لوزي وهو يجري في أنحاء المطبخ.
سارعت أم يوسف وأحضرت له الماء البارد واللبن الطازج ليشرب. قالت بحنان: “يا لوزي الحبيب، لو انتظرت قليلاً، لما حرقت لسانك.”
في اليوم التالي، أراد لوزي أن يلعب مع الفراشات الملونة في الحديقة. رأى فراشة جميلة زرقاء وذهبية تطير بين الورود. جرى نحوها بسرعة وقفز عليها، لكن الفراشة طارت بعيداً!
جلس العم أبو حسن – وهو قط كبير حكيم يعيش في نفس الحي – تحت شجرة الرمان وقال: “يا لوزي، إذا أردت أن تلعب مع الفراشات، يجب أن تكون صبوراً ولطيفاً.”
قال لوزي بضيق: “لكنني أريد أن ألعب معها الآن!”
ابتسم العم أبو حسن وقال: “تعال معي يا صغيري، سأعلمك سر الصبر.”
جلس لوزي بجانب العم أبو حسن تحت الشجرة، وبدأ يراقب الحديقة بهدوء. شيئاً فشيئاً، اقتربت الفراشات منهم! جاءت فراشة وردية ووقفت على أنف لوزي، وأخرى صفراء رقصت أمام عينيه!
همس العم أبو حسن: “أترى يا لوزي؟ الصبر جعل الفراشات تأتي إليك!”
في اليوم التالي، كانت أم يوسف تحضر كعكة بالتمر والجوز للعيد. وضعتها في الفرن وقالت: “يا لوزي، الكعكة تحتاج ساعة كاملة لتنضج.”
هذه المرة، تذكر لوزي درس الفراشات. جلس بجانب الفرن ينتظر بصبر. قال لنفسه: “سأنتظر حتى تنضج الكعكة جيداً.”
مرت الساعة ببطء، لكن لوزي صبر. أتعرفون ماذا حدث؟ عندما خرجت الكعكة من الفرن، كانت ذهبية اللون وعطرة الرائحة – أجمل كعكة في العالم!
قالت أم يوسف بفخر: “أحسنت يا لوزي! لأنك صبرت، ستحصل على أكبر قطعة كعك!”
ومن ذلك اليوم، تعلم لوزي أن الأشياء الجميلة تحتاج وقتاً لتصبح مثالية. أصبح القط الأكثر صبراً في الحي كله، وكل الحيوانات كانت تحب اللعب معه لأنه تعلم الانتظار والصبر.
عندما كانت أم يوسف تزرع البذور في الحديقة، كان لوزي يجلس بجانبها ويراقب النباتات تنمو ببطء. وعندما كانت تطبخ، كان ينتظر بأدب حتى ينضج الطعام.
أصبح لوزي مشهوراً في الحي كله باسم “لوزي الصبور” وكل القطط الصغيرة كانت تتعلم منه.
والآن يا أحبائي الصغار، ما هي الحكمة من قصتنا؟
الصبر فضيلة جميلة تجعل النتائج أفضل وأحلى. الأشياء الرائعة تحتاج وقتاً لتصبح مثالية، والطفل الصبور يحصل على أجمل النعم!
قصة 9: سلمى تقول: من فضلك (تعليم استخدام الكلمات الطيبة)
يا أطفالي الحلوين، تعالوا نسمع قصة سلمى الجميلة وكيف اكتشفت سحر الكلمات الطيبة…
كان يا ما كان، في حي هادئ تحيط به أشجار الياسمين العطرة، كانت تعيش بنت صغيرة اسمها سلمى. كانت سلمى بنتاً ذكية وجميلة بشعر أسود مجعد وعيون بنية واسعة، لكنها كانت تنسى أحياناً استخدام الكلمات الطيبة.
في صباح يوم السبت، استيقظت سلمى متأخرة وكانت مستعجلة للذهاب إلى بيت جدتها أم علي. دخلت المطبخ وقالت لماما بسرعة: “أريد إفطاري! والحليب! وحقيبتي!”
نظرت الماما إلى سلمى بحزن وقالت: “يا سلمى، نسيت شيئاً مهماً…”
قالت سلمى مستغربة: “ماذا نسيت؟ لم أنس شيئاً!”
“نسيت أن تقولي الكلمات الطيبة يا حبيبتي” قالت الماما بلطف.
لم تفهم سلمى ماذا تعني، فأخذت إفطارها وجرت إلى بيت الجدة.
في بيت الجدة، وجدت سلمى ابن عمها كريم يلعب بالمكعبات الملونة. قالت سلمى بصوت قوي: “أريد أن ألعب بالمكعبات!”
نظر إليها كريم وقال: “أنا ألعب بها الآن.”
صرخت سلمى: “أعطني إياها! أريدها!”
حزن كريم ولم يعطها المكعبات. ذهب للعب في الحديقة وتركها وحدها.
بعدها، أرادت سلمى أن تقرأ كتاباً من مكتبة الجدة. قالت لجدتها: “أريد الكتاب الأحمر!”
قالت الجدة الحكيمة: “أي كتاب تريدين يا حبيبتي؟”
“ذلك! أريده!” قالت سلمى وهي تشير بإصبعها.
ابتسمت الجدة ابتسامة حزينة وقالت: “اجلسي معي يا سلمى، أريد أن أحكي لك سراً مهماً.”
جلست سلمى بجانب جدتها على الأريكة المريحة المزينة بالوسائد المطرزة. قالت الجدة بحنان: “يا قلبي، الكلمات مثل الزهور – منها الجميل العطر، ومنها الذي يؤذي القلب.”
قالت سلمى: “لكنني لم أقل شيئاً سيئاً يا جدتي!”
أتعرفون ماذا قالت الجدة الحكيمة؟ قالت: “يا حبيبتي، عندما نطلب شيئاً، يجب أن نقول ‘من فضلك’، وعندما نحصل على ما نريد، نقول ‘شكراً’. هذه هي الكلمات السحرية التي تفتح القلوب!”
شرحت الجدة لسلمى: “كلمة ‘من فضلك’ تجعل الناس يشعرون بالاحترام والحب، وكلمة ‘شكراً’ تجعلهم سعداء لأنهم ساعدوك.”
فهمت سلمى أخيراً! قالت: “آه! لهذا لم يعطني كريم المكعبات!”
قالت الجدة بابتسامة: “بالضبط يا ذكية! الآن جربي معي.”
قالت سلمى بصوت جميل: “جدتي الحبيبة، هل يمكنني أن أقرأ الكتاب الأحمر، من فضلك؟”
أضاءت عيناالجدة بالفرح وقالت: “بالطبع يا قلبي! ما أجمل أدبك!” وأعطتها الكتاب بحب.
قالت سلمى بسعادة: “شكراً لك يا جدتي الغالية!”
بعدها، ذهبت سلمى لكريم في الحديقة وقالت بأدب: “كريم، هل يمكنني أن ألعب معك بالمكعبات، من فضلك؟”
ابتسم كريم ابتسامة عريضة وقال: “بالطبع يا سلمى! تعالي نبني قصراً معاً!”
لعبا سوياً بسعادة، وعندما انتهيا، قالت سلمى: “شكراً لك يا كريم على اللعب الجميل!”
عندما عادت إلى البيت، قالت سلمى لماما: “ماما الحبيبة، هل يمكنك أن تحضري لي كوب عصير، من فضلك؟”
فرحت الماما فرحاً كبيراً واحتضنت سلمى قائلة: “ما أجمل أدبك يا حبيبتي! بالطبع سأحضر لك العصير!”
وعندما أحضرت لها العصير، قالت سلمى: “شكراً لك يا أحلى ماما في العالم!”
من ذلك اليوم، أصبحت سلمى تستخدم الكلمات الطيبة دائماً. أصبح الجميع يحب التحدث معها ومساعدتها، وأصبحت مشهورة في الحي كله باسم “سلمى المؤدبة ذات الكلمات الحلوة”.
والآن يا صغاري الأعزاء، ما هي الحكمة من قصتنا؟
الكلمات الطيبة مثل المفاتيح السحرية التي تفتح القلوب وتجلب المحبة. “من فضلك” و “شكراً” كلمات صغيرة لكن قوتها كبيرة جداً في جعل العالم أجمل!
قصة 10: العصفور الصغير يشارك طعامه (تعليم الكرم)
يا أطفالي الأحباء، تعالوا نسمع قصة العصفور الصغير وكيف تعلم أن الكرم يجعل القلب أسعد…
كان يا ما كان، في بستان أخضر جميل مليء بأشجار التوت والزيتون، كان يعيش عصفور صغير اسمه غريد. كان غريد عصفوراً ذهبي اللون بمنقار برتقالي صغير وعينين سوداوين لامعتين مثل حبات العنب.
كان غريد عصفوراً ذكياً ونشيطاً، وكان يعرف أفضل الأماكن للعثور على الحبوب والثمار في البستان. كل صباح، كان يطير بين الأشجار ويجمع طعاماً كثيراً ويخبئه في عشه الدافئ أعلى شجرة الزيتون.
لكن غريد كان… أوه يا صغاري! كان لا يحب مشاركة طعامه مع أحد! كان يقول لنفسه: “هذا طعامي أنا! جمعته بتعبي وجهدي!”
في يوم من الأيام، هبت عاصفة قوية على البستان. هطل المطر غزيراً لثلاثة أيام متتالية، والرياح القوية هزت الأشجار بقوة. اختبأت كل الطيور في أعشاشها خائفة ومرتجفة.
عندما انتهت العاصفة وخرجت الشمس أخيراً، طار غريد للبحث عن طعام. لكن المنظر كان حزيناً جداً – السيول غسلت كل الحبوب من الأرض، والثمار سقطت وتعفنت، والأوراق تطايرت مع الريح!
كان غريد محظوظاً لأن عشه كان مليئاً بالطعام الذي جمعه من قبل. أكل وشرب وهو مرتاح، ثم خرج للطيران في البستان.
لكن ماذا رأى؟ رأى منظراً حزيناً جداً! العصفورة أم سلام وأطفالها الثلاثة الصغار كانوا جائعين ومتعبين. كان عشهم قد تهدم في العاصفة، وضاع كل طعامهم!
كانت الفراخ الصغيرة تصرخ: “نحن جائعون يا ماما! أين الطعام؟”
وكانت أم سلام تطير هنا وهناك تبحث عن أي حبة أو ثمرة، لكنها لم تجد شيئاً.
شاهد غريد المنظر الحزين، وشعر بقلبه يؤلمه. تذكر كلمات جده العصفور أبو ناصر الحكيم: “يا غريد، الطعام نعمة من الله، والنعم تزيد بالمشاركة وتنقص بالبخل.”
فكر غريد قليلاً… كان عنده طعام كثير في عشه، أكثر مما يحتاج!
أتعرفون ماذا فعل غريد يا أحبائي؟ طار مسرعاً إلى عشه وأحضر منقاره المليء بالحبوب اللذيذة. طار نحو أم سلام وقال: “أم سلام، هذا طعام لك ولأطفالك الصغار.”
فتحت أم سلام عينيها مندهشة وقالت: “يا غريد! شكراً لك! ولكن ألا تحتاج هذا الطعام لنفسك؟”
قال غريد بابتسامة: “عندي أكثر مما أحتاج، والمشاركة تجعلني سعيداً!”
أكلت الفراخ الصغيرة الحبوب بشهية، وتوقفت عن الصراخ. ابتسمت أم سلام وقالت: “بارك الله فيك يا غريد الكريم!”
لكن غريد لم يتوقف عند هذا! رأى العصفور أبو فرج الكبير في السن يبحث بصعوبة عن طعام، فأحضر له حبوباً طازجة. ورأى السنونوة أم هاني تحاول إطعام صغارها، فشارك معها ثمار التوت الأحمر.
أتعرفون ماذا حدث بعدها يا صغاري؟ شيء رائع! في اليوم التالي، عندما كان غريد يطير للبحث عن طعام، وجد كل الطيور التي ساعدها تنتظره!
قالت أم سلام: “يا غريد، وجدت مكاناً مليئاً بالحبوب العطرة! تعال معنا!”
وقال أبو فرج: “يا صديقي الكريم، اكتشفت شجرة تين مليئة بالثمار الحلوة!”
وقالت أم هاني: “يا غريد الطيب، هناك نبع ماء عذب جديد! سنأخذك إليه!”
شعر غريد بسعادة لم يشعر بها من قبل! أصبح له أصدقاء كثيرون، وأصبح الطعام أكثر وأطيب لأنه يشاركه مع من يحب.
من ذلك اليوم، أصبح غريد مشهوراً في البستان كله باسم “غريد الكريم” وكل الطيور الصغيرة كانت تتعلم منه معنى الكرم والمشاركة.
عندما تأتي العواصف الآن، يساعد كل الطيور بعضهم البعض، وأصبح البستان مكاناً مليئاً بالمحبة والتعاون بفضل كرم غريد الصغير.
والآن يا أحبائي الصغار، ما هي الحكمة من قصتنا؟
الكرم والمشاركة يجعلان النعم تتكاثر والقلوب تتآلف. عندما نعطي من الخير الذي عندنا، يرزقنا الله خيراً أكثر وأصدقاء أوفياء!
مزيد من المعلومات حول قصص اطفال مصورة للقراءة
الموضوع | التفاصيل / الشرح |
---|---|
ما هي قصص اطفال مصورة للقراءة للأطفال؟ | قصص قصيرة تحتوي على نصوص بسيطة مع صور ملونة جذابة، مخصصة للأطفال من 3–8 سنوات، المبتدئين في القراءة، والأطفال الذين يحتاجون لتحفيز بصري. |
فوائد القصص المصورة في تعليم القراءة | 1. تحسين مهارات القراءة المبكرة: فهم الكلمات الجديدة بالصور – ربط النص بالصورة – تشجيع القراءة المستقلة. 2. تنمية الخيال والإبداع: تحفيز التفكير – تطوير القدرة على التصور – تعزيز الذكاء البصري. 3. بناء المفردات: تقديم كلمات جديدة – المساعدة في الحفظ البصري – تحسين النطق والتعبير. |
أنواع قصص الأطفال المصورة | قصص قصيرة مصورة: 3–5 دقائق، للأطفال قصار الانتباه، رسالة واضحة. قصص هادفة: تعلم القيم والأخلاق. قصص PDF: قابلة للتحميل، سهلة الطباعة والاستخدام. |
معايير اختيار القصص | 1. المحتوى المناسب للعمر: (3–4 سنوات جمل قصيرة – 5–6 سنوات مفردات أكثر – 7–8 سنوات قصص معقدة). 2. جودة الصور: ملونة، واضحة، معبرة. 3. اللغة والأسلوب: عربية فصيحة مبسطة، التشكيل للمساعدة. |
كيفية استخدام القصص في القراءة | قبل القراءة: النظر للغلاف – مناقشة العنوان والشخصيات – ربط القصة بتجربة الطفل. أثناء القراءة: صوت واضح – وصف الصور – أسئلة حول الأحداث. بعد القراءة: مناقشة الرسالة – إعادة السرد – نشاط رسم أو كتابة. |
نصائح للوالدين | 1. خلق بيئة محفزة: وقت يومي – كتب في المتناول – القدوة. 2. التفاعل أثناء القراءة: أصوات مختلفة – أسئلة مفتوحة – ربط بالواقع. 3. التشجيع والمكافآت: مدح – مكافآت بسيطة – الاحتفال بالإنجاز. |
قصص موصى بها حسب العمر | 3–4 سنوات: الحيوانات – الألوان والأرقام – الأنشطة اليومية. 5–6 سنوات: مغامرات قصيرة – الصداقة – الأخلاق. 7–8 سنوات: الأبطال – التاريخ المبسط – العلوم والطبيعة. |
الأخطاء الشائعة | اختيار قصص صعبة – تجاهل النقاش – التركيز على النص دون الصور – عدم التدرج في المستوى. |
تأثير التكنولوجيا | القصص الرقمية التفاعلية: تطبيقات – واقع معزز – كتب صوتية. الفوائد: تفاعل أكبر – وسائط متعددة. التحديات: الإفراط في الشاشات – تكلفة الأجهزة. |
دور المعلمين | في الفصل: استخدام القصص بدروس اللغة – أنشطة جماعية – مسرحة القصص. التقييم: متابعة مهارات القراءة – ربط بالمنهج. |
مستقبل القصص المصورة | قصص مخصصة باهتمامات الطفل – استخدام الذكاء الاصطناعي – قصص متعددة الحواس. |